مع صعود أسعار النفط، تجني بعض الاقتصادات أرباحاً بينما تتكبّد أخرى أعباء تكاليف متزايدة.
النزاع في الشرق الأوسط يكشف مدى اعتماد العالم على مجموعة محدودة من الممرات الاستراتيجية والنقاط الحرجة للاقتصاد العالمي.
مضيق هرمز — الممر المائي الضيّق في الخليج — مغلق، ما يعيد تذكير الساسة والشركات بحساسية سلاسل الإمداد الطاقوية.
كلما طال أمد هذا الوضع، تسرّع وتيرة إعادة تشكيل خريطة الطاقه العالمية وإعادة ترتيب أولويات الأمن الطاقي.
من أوروبا إلى آسيا، تواجه الدول مخاطر متصاعدة في الإمدادات وتهديدات بصدمة تضخّمية تؤثر على الأسعار ونمط النمو الاقتصادي.
إذا امتدّ الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، فستكون البدائل المتاحة شحيحة وصعبة المنال على المدى القريب.
ومع ذلك، تبدو روسيا من أبرز المستفيدين المحتملين، إذ تغذي الأسعار المرتفعة خزائن موسكو بإيرادات إضافية، مع وجود التاثير الملحوظ الذي يوازن جزئياً أثر العقوبات الغربية.
نُشِر في 12 مارس 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك
أضف الجزيرة على Google