آمي سيلمان تغادر معرض غلادستون لتنضم إلى ديفيد تسويرن

أعلنت غاليري ديفيد زويرنر أنها بدأت تمثيل الفنانة المقيمة في نيويورك امي سيلمان. لوحاتها ورسوماتها الملونة تتأرجح ببراعة بين التصويرية والتجريد، وتجمع بين حس بصري حاد واندفاع تجريبي يميز لغتها البصرية.

سبق أن تعاونت مع Gladstone Gallery؛ وكان عرضها الأول هناك بعنوان «Mostly Drawing» عام 2018، الذي قدّمه النقاد كـ«تجربة مثيرة تشبه رحلة أفعوانية»، بحسب ما كتبت فيليس توتشمان في مراجعتها لموقع ARTnews.

وعرضت سيلمان أعمالها قبل ذلك لدى Capitain Petzel وcarlier | gebauer في برلين، وSikkema Jenkins وCasey Kaplan في نيويورك، وCampoli Presti في باريس، وSusanne Vielmetter في لوس أنجلوس، إلى جانب عدد من المعارض الأخرى.

مقالات ذات صلة

في بيانٍ له، أشاد ديفيد زويرنر بممارستها واصفاً إياها بأنها «لا نهائية الذكاء»، ومثنياً على «قدرتها اللافتة على التنقيب في تاريخ الرسم بأكمله أثناء عملها».

على الرغم من أن سيلمان تعرض أعمالها دولياً منذ عقود، فقد أشار زويرنر تحديداً إلى معرضها الأخير في لودفيج فوروم في آخن بألمانيا. العرض الثنائي، الذي عُرض أولاً في Kunstmuseum Bern عام 2024، جمع لوحات ورسومات ومطبوعات وكولاجات وتركيبات ضخمة ورسوماً متحركة من العقد الماضي، إلى جانب معرض مرافق ضم أعمالاً اختارتها سيلمان من مقتنيات المتحف.

«باستخدام جدران المتحف كحامل لعملها الكُلي (gesamtkunstwerk)، نجحت آمي في إعادة تأطير فن زملائها بعمق إنساني وروح فكاهية، فخلقت فضاءً كان جديداً ومعاصراً تماماً»، قال زويرنر في البيان.

تتواجد أعمال سيلمان اليوم في مجموعات متحفِية حول العالم، ونالت جوائز مرموقة من بينها جوائز Pollock‑Krasner Foundation وJoan Mitchell Foundation. كما درّست في جامعات بأمريكا وأوروبا ونشرت نقداً فنياً ومقالات فهرسية؛ ومن المقرّر أن يكون عرضها الأول في غاليري زويرنر عام 2027.

يقرأ  إعلان عاجل: نقل مقر معرض المواد في مكسيكو سيتي قبل انطلاقه بوقت قصير