آي ويي: الأكاديمية الملكية في لندن سعت إلى طرده بعد تغريدة عن اليهود عقب ٧ أكتوبر

في مقابلة جديدة مع صحيفة الغارديان قبيل صدور كتابه المرتقب «عن الرقابة»، تحدث الفنان آي ويي وي عن تعرّضه للرقابة ليس فقط في وطنه الصين، بل أيضاً في الغرب — ومن ذلك حادثة تتصل بعضويته في الأكاديمية الملكية بلندن.

بعد أن استعرض بعض محطات تحدّيه للنظام الشيوعي الصيني واحتكاكاته المشهودة مع السلطات، قال لصحفي لانري باكير إنه يشعر «بنفس نوع المراقبة، ونفس نوع الرقابة في الغرب».

بما رواه باكير: «عند سؤاله عن مثال، يروي قصة عن الأكاديمية الملكية في لندن، المؤسسة التي منحتْه معرضاً بارزاً عام 2015 وجعلته عضواً فخرياً عام 2011 عقب احتجازه في الصين. في نوفمبر 2023، سُحب معرض لأعمال جديدة كان مقرراً عرضه في معرض ليسون بعدما نشر تغريدة بدأت: “لقد تم، أحياناً، نقل شعور الذنب تجاه اضطهاد الشعب اليهودي ليُستَخدم كتعويض عن العالم العربي.” حُذفت التغريدة، وأخبر الفنان الصحفيين أن عرضه قد «أُلغي فعلياً».»

مقالات ذات صلة

ثم، بحسب باكير، «عُقد تصويت في الأكاديمية لتحديد ما إذا كانت عضويته ستُسحب بسبب اتهامات بأن المنشور كان معادياً للسامية.»

آي قال للصحفي: «انني لا أنوي أن أكون معادٍ للسامية. اصدقائي المقرّبون كلهم من اليهود. غرّدت ملايين التغريدات على تويتر، فكيف يمكن لتغريدة واحدة أن تسبب كل هذه المشكلة؟ ثم قال إن الإجراء كان أن يُترك للأكاديميين التصويت.»

فاز آي بالتصويت، ويدّعي أنه طُلب منه كتابة مقالة عن حرية التعبير لمجلة الأكاديمية، لكنها لم تنشرها بحجة ضيق المساحة. «بالنسبة إليه»، يكتب باكير، «هذه هي الرقابة في الغرب، التي يجادل في كتابه أنّها قد تكون “أكثر خبثاً، وأكثر خداعاً، وأكثر تآكلاً” من الرقابة في الأنظمة السلطوية.» وأضاف: «لدي عدة حالات من هذا النوع. يحدث ذلك في بريطانيا وفي ألمانيا.»

يقرأ  تدعو مجموعات الحفاظ التاريخي إلى تعليق الأعمال في قاعة رقص ترامب

ويشير باكير إلى أن الأكاديمية الملكية «تُعارض هذا السرد»، قائلة إن قرار إسقاط المادة اتُّخذ قبل أن يقدمها آي. وأضاف متحدث باسمها: «تعددية الأصوات والتسامح والتفكير الحر في صميم ما نمثل ونحرص على حمايته.»

أضف تعليق