أبرز أجنحة معرض فريز لوس أنجلوس ٢٠٢٦

في أغلب المعارض تتشابه الأجنحة إلى حدّ الملل: جدران بيضاء متعاقبة تتدلّى عليها لوحات، مع بعض المنحوتات موضوعة في الوسط. لكن كشك غاليري باركر في لوس أنجلوس يكسر هذه القاعدة؛ فمكانه وتصميمه يشعران بأنه كيان مستقل لا يشبه أي كشك آخر في معرض فرايز. تعرض الفنانة المرتبطة بالغاليري مارلي فريمان مجموعة لوحات جديدة استمدّت فيها إلهامها من متجر Textile Artifacts للأنسجة العتيقة في حي ميد-سيتي بلوس أنجلوس، الذي أسّسه والدها بول عام 1990. اليوم تشاركها إدارة المشروع أخُوها جوردن، ويضمّ المتجر أرشيفًا من الأنسجة التي أُعيرت أو صُنعت لها نسخ لأكثر من مئة فيلم.

في هذا التركيب اختار أفراد عائلة فريمان بعناية بعضًا من أعمق قطعهم المحبّبة، عُلّقت مباشرة من قمة جدار الكشك بحيث تلامس السطح بلا فراغ. تعود هذه الأقمشة إلى فترات تمتد من ثمانينات القرن التاسع عشر حتى ثمانينات القرن العشرين، وغالبيتها مستوردة من أوروبا ومنطقة نيو إنجلاند. فوقها تعرض مارلي لوحاتها التجريدية، التي تبنى على طبقات طلاء ذات شفافيات متفاوتة تمنح اللوحات وهمًا بالحركة يتكثف ويتجاوب مع نقوش النسيج الخلفية.

بدأ بول جمع الأنسجة عام 1979 ثم حوّل هوايته إلى عمل تجاري. على مدار مسيرته كان حاضرًا بانتظام في سوق برمفيلد للمقتنيات العتيقة في ماساتشوستس، أكبر سوق من نوعه في البلاد، ومنذ التسعينات شارك في عدة معارض تجارية أوروبية سنويًا. «لمدة خمسة عشر عامًا كنت على آلة الجري»، قال لصحيفة ARTnews خلال معاينة كبار الضيوف. فالمعرض الفني يظلّ، في جوهره، معرضًا تجاريًا، وبدا بول مرتاحًا وهو يدير الكشك؛ دفتر إيصالات ورقي في يده، وقد أتمّ بعض المبيعات خلال الساعة الأولى.

يقرأ  نشر تقرير المدقق المالي الفرنسي الذي أُعد قبل السطو على متحف اللوفر

أضف تعليق