في عام 2021، حوّل متحف إنديانابوليس للفنون في نيوفيلدز الطابق الرابع المخصَّص للفن المعاصر إلى فضاء عرض مخصَّص للفن الرقمي المتقدّم أطلق عليه اسم “اللوم”. خلال خمس سنوات، قدّم هذا المشروع المثير للجدل معارض غامرة جذبَت الجمهور مثل «فان جوخ: حيّ» (2021)، «مونيه وأصدقاؤه: عرض حي» (2022–2023)، و«دالي: حيّ» (2024–2025).
في نهاية فبراير الماضي، أعلن المتحف أن العرض الحالي في “اللوم”، بعنوان «الاتصال: الأرض والماء والسماء — فن وموسيقى من السكان الأصليين الأستراليين»، الذي اختتمت فعالياته في 28 شباط، كان الأخير.
مقالات ذات صلة
قال المتحف في بيان لصحيفة إنديانابوليس بيزنس جورنال إن إغلاق “اللوم” سيمهّد الطريق لــ”معرض ضخم جديد” يهدف إلى دفع رؤية متحف إنديانابوليس للفن المعاصر قُدماً وتوسيع تجربة الجمهور في نيوفيلدز، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول ماهية هذا المشروع الجديد.
مساحة “اللوم” أُنشئت بواسطة الشركة الأسترالية Grande Experiences، المتخصِّصة في تجارب غامرة تجمع بين الفن والعلوم. الفرع التابع لها في ميلبرن افتتح عام 2021 وأُغلق صيف العام الماضي. وتدير الشركة أيضاً متحف “ليوناردو دا فينشي” في روما، الموصوف بأنه “أكثر من متحف… تجربة!” في كنيسة تعود للقرن الخامس عشر.
صدفة إطلاق “اللوم” في صيف 2021 تزامنت مع عدة صراعات إدارية داخل المتحف. فقد استقال رئيس نيوفيلدز آنذاك تشارلز فينابل بعد احتجاجات عامة على إعلان توظيف بحث عن مدير يحافظ على “جمهور الفن الأبيض التقليدي والأساسي”. تعاقبت بعده إدارات قصيرة الأمد: تمّ توظيف كوليت بيرس بورنيت لتولي المنصب بعد عام لكنها استقالت بعد 15 شهراً فقط. أما بليندا تيت التي عُيّنت في 2023 لشغل المنصب الذي أثار الجدل فلاتزال تشغل منصب المدير حتى الآن.
المعارض الحالية في نيوفيلدز تشمل معرض «آفاق متوهجة: الاحتفاء بإرث ج. م. و. تورنر» (مفتوح حتى 2 آب)، معرضاً لأعمال معاصرة مكتسبة حديثاً، بالإضافة إلى معرض يضم أعمال ثلاثة فنّانين مثليين استلهموا أعمالهم من الطراز الروكوكو (حتى 29 آذار).