أكاديمية برلين للفنون تندّد بشدّة بتقليص جوائز الفن

لتلقّي نشرة “Morning Links” يوميًّا في صندوق بريدك الإلكتروني أيام الأسبوع، اشترك في نشرة “Breakfast with ARTnews”.

العناوين

هفوة سياسية؟ ترفض الاكادمية الألمانية للفنون في برلين خطّة تقليص جوائز “جائزة برلين للفن” إلى النصف، ووصفت الخطوة بأنها خطأ ثقافي وسياسي، حسبما نقلت مجلة Monopol. وفي بيان صدر يوم الثلاثاء انتقدت الأكاديمية أيضاً عدم رد عمدة برلين الحاكم، كاي فيجنر، على رسالتين حول الموضوع. تأسست الجائزة عام 1948 إحياءً لذكرى ثورة مارس 1848، وقد حملت دائماً حمولة سياسية؛ فهي احتفاء بالحرية الفنية وتعزيز للتعبير الديمقراطي عن الذات. تمول الولاية حالياً إجمالي 45,000 يورو موزّعة على سبع جوائز: 10,000 يورو للجائزة الكبرى و5,000 يورو لكل من الجوائز الست الأخرى. وتؤكد الأكاديمية أن هذه المبالغ متواضعة حتى الآن، وأن تقليصها إلى النصف سيُقلّص من قيمة الجوائز بشكل ملحوظ وقد يهدد بقاء الجائزة. وشدّدت الأكاديمية على أنها تتحمّل بالفعل نفقات تنظيم الجائزة وإدارة لجان التحكيم واستضافة الحفل من ميزانيتها الخاصة، وأن خفض التمويل سيؤثر بالدرجة الأولى على الفائزين وقد يمتد أثره إلى سمعة الجائزة.

لعب دور المضيف. قال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ريتشارد جي. ليون أمس إن الرئيس «وصي» على البيت الأبيض لا مالكاً له، في حين واجه الإدارة الحالية بشأن مبررات هدم الجناح الشرقي للنصب العام في السنة الماضية. فقد أُهدم الجناح لبناء قاعة رقص ضخمة بدون موافقة الكونغرس، وفق تقرير صحيفة The Washington Post. وعارض المحافظون على المصلحة التاريخية خطة قاعة الرقص بتكلفة 400 مليون دولار، ومن المقرّر أن يبتّ القاضي ليون في ما إذا كان ينبغي إيقاف المشروع بنهاية مارس. وخلال الاستجواب وصف القاضي ادعاء الإدارة بأنها لا تحتاج موافقة الكونغرس للمشروع الذي تبلغ مساحته 90,000 قدم مربعة بأنه «وقح»، متسائلاً: «أعجز عن رؤيته كتعديل فقط».

يقرأ  بنغلاديش تندد بالهند بعد أول خطاب علني لشيخ حسينة — المشار إليها بأنها «هاربة»أخبار انتخابات بنغلاديش 2026

المختصر

أعلنت بينالي غوانغجو في كوريا الجنوبية، واحدة من أهم البيناليات في آسيا، موضوع دورة 2026 بعنوان: “عليك أن تغيّر حياتك”؛ وهو اقتباس من قصيدة للشاعر راينر ماريا ريلكه (1908) بعنوان “جذع أبولو الأثري”، ويؤكّد العنوان على قدرة الفن التحويلية. [ArtAsiaPacific]

مقالات ذات صلة

لوحة نادرة للفنان التشيكي جوزيف سيما أعيد اكتشافها بعد ما يقرب من قرن. اللوحة الزيتية المؤكدة حديثاً تعود إلى عام 1927 بعنوان Europa وتشبه عملاً أساسياً آخر للفنان يُعتبر أهم أعماله؛ ستعرض في مزاد دار Freeman’s بنيويورك في 29 أبريل. [بيان صحفي]

الفنان نبيل نحّاس تحدّث عن العمل الذي سيعرضه في بينالي البندقية حيث سيمثل لبنان بجناح وطني بعنوان “Don’t Get Me Wrong” من تنسيق ندى غندور. [The National]

تفتتح Opera Gallery فرعاً جديداً في هيوستن، تكساس، فيما يُعد مقرّها الدولي الرابع عشر بعد فروع في نيويورك ولندن وباريس وموناكو ودبي وسنغافورة. [بيان صحفي]

في مقابلة مصوّرة ثرية بالأفكار، تتناول ليزا يوسكافج ممارستها الفنية ولحظات محورية في تطورها، بما في ذلك اكتشافها لـ Bellini و لوحته “المحادثة المقدسة” في البندقية. وقالت: «بمعنى ما… التجريد في اللوحة، والشكلي في اللوحة، هو المحادثة المقدّسة في ذاته وللمشاهد».

الخاتمة

حجرة الصدى. تحبس الفنانة كريستين صن كيم الصدى في عملها الجديد الذي سيُعرض في آرت بازل هونغ كونغ؛ ففي حوارها مع صحيفة Financial Times تتناول قطعة الرسوم المتحركة الرقمية المعلّقة بعنوان «خيط من فخاخ الصدى»، المرتبطة بتجربتها كشخص أصم وطبيعة التواصل المضطربة. أشكال الصدى «جزء كبير من حياة الصم»، ويعلّق العمل أيضاً على «تكرار الأفكار في المجتمع وعدم الاستعداد للتغيير». لكن الفنانة نفسها تتغيّر: «أشعر برغبة في التجريب»، وأضافت: «أخطو خطوات بطيئة لأصبح أقل وضوحاً—أريد أن أعمل باللون!»

يقرأ  مهرجان برلين للأفلام الإباحية يحتفل بمرور ٢٠ عاماً

أضف تعليق