أعلنت الأكاديمية الفنية في بنسلفانيا تعيين كريستين شيبد رئيسةً ومديرة تنفيذية جديدة للمؤسسة، على أن تتولى مهامها اعتبارًا من التاسع من فبراير.
تتمتع شيبد (54 عاماً) بسجل مهني طويل في قطاع المتاحف؛ إذ شغلت منصب المديرة التنفيذية والرئيسة التنفيذية في متحف الفنون الجميلة في سانت بيترسبورغ بفلوريدا لمدة خمس سنوات ونصف، كما تقلدت مناصب قيادية في متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، ومتحف ويتني في نيويورك، وفي دار سوثبيز بنيويورك ولندن. وقد عملت أيضًا مستشارة لعدة متاحف عبر شركتها شيبرد لين وشركاؤها.
قالت شيبد في بيان إن «مجموعات الأكاديمية فائقة القيمة؛ فهي تبرهن أن الفن الأميركي قصة دائمة التطور. ومن المدهش أن المؤسسة ظلت تجمع الفن المعاصر منذ تأسيسها عام 1805، وكانت أول مدرسة للفنون الجميلة في البلاد—هذا إرث وواجب كبيران. لقد كانت الأكاديمية دائمًا في طليعة رعاية وتعليم وجمع الأعمال المهمة لكل جيل من الفنانين الأميركيين، ويشرفني أن أعمل على توسيع هذا الأساس وابتكار أساليب جريئة تقود المؤسسة إلى فصلها التالي بوصفها قوة فاعلة في العالم الفني الأميركي.»
تنضم شيبد إلى الأكاديمية في وقت يتسم بالتقلبات. ففي مايو الماضي أغلقت الأكاديمية كلية الفنون التابعة لها، أنهت بموجب ذلك برامج منح الدرجات، وهو قرار نسبه الرئيس السابق إريك برايور إلى ارتفاع التكاليف وتراجع التسجيل. ومع ذلك، واصل المتحف تقديم برامج تعليمية أخرى، من بينها برنامج فنون للمرحلة من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر ودورات التعليم المستمر.
تأسست الأكاديمية عام 1805، ولها سجل حافل من الخريجين البارزين، من بينهم ماري كاسات، وروبرت هينري، وتوماس إيكنز، وألكسندر ميلن كالدر، وألكسندر ستيرلينغ كالدر، والرسامة والموهِنة في رسم قصص الأطفال جيسي ويلكوكس سميث.
ومن المتوقع أن تعيد الأكاديمية هذا العام افتتاح مبناها الأيقوني الذي صممه فرانك فيرنِس وجورج هيويت بعد أعمال تجديد، مع عروض مثل «تيارات منسوجة» التي تُفتتح اليوم. وتتضمن المعارض المقبلة «أجساد وأرواح: مجموعة كوهلر» و«أمّة من الفنانين».