«ألتاي» — المصوِّرة كلير توماس توثّق أسلوب حياة متوارث في منغوليا — كولوسال

ألتاي: صيّادوٌ ورعاة منغوليا

في مقاطعة بايان-أولجيي بغرب منغوليا يقطنو المغول الكازاخ الذين يشكّلون أكبر مجموعة عرقية في الإقليم. هذه الدولة قليلة الكثافة السكانية تمتد عند سفوح جبال ألتاي، التي تتشارك أجزاء منها مع روسيا والصين، وعلى الجانب المقابل تقع كازاخستان. خلال العقود الأخيرة ازداد التنقّل والهجرة بين كازاخستان ومنغوليا بفعل تحوّلات سياسية وتنامٍ في التجارة والسياحة.

بالنسبة للمصوِّرة الصحفية الويلزية كلير توماس، شكّل هذا الجزء الشمالي بثقافته البدوية الفريدة مصدرًا خصبًا للتجارب الرائعة، إذ وثّقت بتأملٍ وتفنُّن كيف تتكيّف التقاليد الرعوية مع متطلّبات القرن الحادي والعشرين.

قريبًا عن دار هيميريا يصدر كتاب بعنوان “ألتاي: صيّادو ورعاة منغوليا”؛ مجموعة من الصور الحميمة التي ترصد انغماس توماس في حياة هذا العالم: من المساكن الشبيهة باليورت المسماة جِر إلى الممارسات الرعوية اليومية على سهول غابية شاسعة تحيط بها قممٌ وعرَة.

الخيول، التي امتطاها محاربو المغول عبر الحدود وساحات المعارك في عصر جنكيز خان، لا تزال محور حياة البدو: مُربّاة لتحمُّل البرد القارس والملاءمة والرشاقة، تساعد على نقل الأُسر بين المراعي الموسمية ومسك رعي المواشي، وتبقى رمزًا للاستمرار والاعتماد المتبادل.

وتُعَدُّ الصقارة مع النسور الذهبية عنصراً لا يَنفصل عن ثقافة الصيادين الكازاخ؛ فهذه الطيور الضخمة وشركاؤها من البشر ينسجون علاقةَ أوتادٍ عميقة، مستمرّة عبر قرون، تحمل دلالات روحية بينما تُستخدم لصيد الثعالب والأرانب وغيرها من الثدييات للاستهلاك والفراء. في صورها تحتفي توماس بهذا التقليد العتيق وتسلّط الضوء على أسلوب حياة يزداد ندرةً لكنه لا ينفصل عن الأرض، حيث التوازن والرحمة وروح الجماعة مفاهيمٌ حاضرة بقوّة.

يمكنك طلب نسختك مسبقًا من دار النشر عبر موقعهم الالكترونى.

هل تهمّك مثل هذه القصص والفنون؟ اصبح عضوًا في كولوسال وادعم النشر الفني المستقل. فوائد العضوية تتضمّن:
– إزالة الإعلانات أثناء التصفّح
– حفظ مقالاتك المفضلة
– خصم 15% في متجر كولوسال
– النشرة الإخبارية الحصرية للأعضاء
– تخصيص 1% لدعم مستلزمات الفن في المدارس من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر

يقرأ  عرائس الغابة تغنّي أنشودة للصداقة في إعلان آبل التناظري المنعش — كولوسال

أضف تعليق