أنطونيو باكار: الفنان البيروفي يفوز بجائزة «آرتيس موندي» الحادية عشرة

جائزة Artes Mundi الحادية عشرة: الفنان البيروفي أنطونيو باوكار

منحت منظمة Artes Mundi البريطانية الجائزة الحادية عشرة للفنان البيروفي أنطونيو باوكار، مع مِنحة مالية مقدارها 40,000 جنيه إسترليني لدعم ممارساته الفنية التي تمتد بين الأداء والنحت والفيديو، والتي تستلهم من ثقافة الأنديز وتراثه البيروفي.

أقيمت مراسم الجائزة في متحف Amgueddfa Cymru‑National Museum في كاردف في 15 يناير. وفي مقابلة مع جريدة Art Newspaper أوضح باوكار أنه ينوي توظيف هذه الأموال لتحويل منزل عائلته في مرتفعات البيرو الوسطى إلى فضاء يجمع بين متحف صغير ومدرسة فنون مستقلة.

قال باوكار: «خلال السنوات الماضية شرعت في ترميم منزل الطوب اللبن المهجور الذي لَحق بجديّ وجَدَّتي. إن حفظ هذا المنزل وورشته يمثل لي أمراً ذا أهمية بالغة»، وأضاف: «أرى أن من المناسب تحويل هذا المكان إلى مدرسة فنون صغيرة مستقلة، خصوصاً وأن أقرب وأكبر مدينة، هوانكايو، لا تضم مدرسة فنون ولا متحفاً فنياً».

أعمال الفنّانين الستة الذين وصلوا إلى القائمة القصيرة للجائزة تعرض ضمن معرض جماعي في متحف Amgueddfa Cymru‑National Museum بكاردف حتى الأول من مارس. كما سيحصل كل مرشح على عرض منفرد في أربعة من شركاء المؤسسة: Mostyn في لاندودنو؛ مركز فنون Aberystwyth؛ معرض Glynn Vivian في سوانسي؛ ومركز Chapter Arts في كارديف.

باوكار، الذي عمل سابقاً كراعي نحل في بيرو، تابع دراسته في Universität der Künste ببرلين. يتضمن عرضه في Artes Mundi في كاردف فيلمه El Corazón de la Montaña (2018–2019)، الذي يعالج الأضرار البيئية في سلسلة جبال هوایتابالانا.

وأوضح باوكار لصحيفة AN: «الطبيعة والنظام الإيكولوجي هناك يتعرضان للتدمير بفعل التعدين». عندما سُئل عما إذا كان يعتبر نفسه ناشطاً قال: «أعتبر نفسي فناناً في المقام الأول—مع أنني كثيراً ما يُصنّف كناشط لأنني أنتمي إلى مجموعة أصلية».

يقرأ  أوليفر جيفرزتنقّل بين العوالم

في عمل آخر، كتب باوكار عبارة بلغة أهل وطنه الأم، Wanka Limay أو الكيشوا الوانكا، مستخدماً دمه كحبر. وقد عُرض النص إلى جانب الفيلم، وترجمته: «قلب الجبال المقدسة يَبكي دماً». رغم شدة الرمزية والحدة في هذه العبارة، فإنها تؤكد ارتباطه العميق بالأرض وبالنضال من أجل حمايتها؛ ويمثل مشروعه محاولة لإعادة بناء ذاكرة مجتمعه عبر الفن والتعليم والفضاء المجتمعي اكاديمية.

أضف تعليق