إضراب في متحف اللوفر يستهدف خطة افتتاح جناحٍ جديد للموناليزا

موظفو متحف اللوفر ينفّذون إضراباً جديداً اعتراضاً على مشروع تطوير طموح

نفّذ طاقم العمل في متحف اللوفر بباريس إضراباً جديداً هذا الأسبوع، في تصعيد للاحتجاجات ضد خطة إعادة تطوير واسعة تتضمّن إنشاء جناح مخصّص لعرض المناليزا ومدخلاً جديداً يهدف إلى تخفيف الضغط على مداخل المتحف الرئيسية.

أُغلق المتحف صباح يوم الإثنين قبل أن يُعاد فتح جزء منه جزئياً عند الظهر (بتوقيت باريس)، حيث سُمِح للزوار بالاطلاع على مجموعة محدودة من الأعمال الشهيرة من بينها لوحة المناليزا وتمثال فينوس دي ميلو وتمثال النصر المجنّح من ساموثراس، بينما ظلت صالات عرض أخرى مغلقة. وأفادت النقابات الثلاث التي دعمت الإضراب أن 350 موظفاً، من بينهم أمناء متاحف وأمنيون، صوّتوا بالإجماع على هذه الخطوة.

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الجدل حول مشروع “لوفر–رنيسانس جديدة” الذي أطلقه الرئيس إيمانويل ماكرون في يناير 2025؛ وتشير تقارير صحفية إلى أن الخطة تتضمن نقل لوحة المناليزا إلى جناح مُعدّ خصيصاً داخل جناح سولّي، مع ربطه بمحل تجاري مخصص ومدخل جديد على الواجهة الشرقية للمتحف عند قاعدة صفوف أعمدة بروالت. وأضافت التقارير أن خمسة فرق دولية وصلت إلى القائمة القصيرة لمسابقة العمارة، ولم يقُد أي منها من قبل شركة فرنسية.

تدعو النقابات إدارة المتحف، وعلى رأسها المديرة لورانس دي كارز، إلى التخلي عن مشروع قدرتْه بـ 778 مليون دولار ووصفته بـ«غير الواقعي»، والمطالبة بإعطاء الأولوية للأعمال الفنية والصيانة الفنية المتأخرة والضرورية للمبنى.

وتشير تقارير صحفية إلى أن ميزانية 2026 التي قدمتها إدارة المتحف تَخُصّص 116 مليون دولار للدراسات الأولية المتعلقة بالمشروع و17.5 مليون دولار لأعمال الصيانة التقنية، منها 2.1 مليون دولار فقط مخصصة لسلامة الأعمال الفنية بالمتحف.

يتزامن هذا النزاع مع إضراب دام ثلاثة أيام قبيل عيد الميلاد، ويأتي بعد سرقة مجوهرات التاج في أكتوبر الماضي التي زادت من التدقيق في قضايا الأمن وحالة المباني. وفي أواخر الشهر الماضي قام اللوفر بتركيب قضبان على النافذة التي استُخدمت في عملية السرقة، لا يزال كثير من المسروقات لم تُستعاد بعد. ومن المتوقع أن يبدأ تحقيق برلماني في سلامة المتاحف في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ما يزيد الضغوط على إدارة اللوفر.

يقرأ  لوحة بانكسي المغطّاة بالفعل في لندن تُعلّق على حملة القمع البريطانية ضد «فلسطين أكشن» — كولوسال