إيكوم، المجموعة الرائدة في قطاع المتاحف، يصدر بياناً داعماً لمؤسسة سميثسونيان

أصدرت اللجنة الوطنية الأمريكية للمجلس الدولي للمتاحف، يوم الثلاثاء، بياناً أعلنت فيه عن “دعمها الثابت” لمؤسسة سميثسونيان، في وقت تواجه فيه المؤسسة اعتداءات متكررة على نزاهتها واستقلالها من قِبَل إدارة ترامب.

وجاء هذا البيان رداً على جلسات الاستماع الأخيرة في الكونغرس، حيث تعرضت أنثيا هارتيغ، مديرة المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي التابع للمؤسسة، لمساءلة شديدة حول مزاعم بأن المؤسسة فشلت في أداء واجبها في الحفاظ على قصة الأمة وتقديمها.

ورغم أن البيان لم يردّ مباشرة على اتهامات إدارة ترامب بأن سميثسونيان تخضع “لنشاط سياسي متطرف”، فإنه يؤكد بشكل عام أن المتاحف “تسترشد بالبحث العلمي والخبرة المهنية والممارسة الأخلاقية والنزاهة الفكرية”، مما يشمل ضمنياً سميثسونيان بين المؤسسات التي تلتزم بهذه المبادئ.

وجاء في البيان: “نقف إلى جانب التحالف الأمريكي للمتاحف في تأكيد الدور الأساسي الذي تلعبه المتاحف في الحياة المدنية الأمريكية، وأهمية حماية استقلالها ونزاهتها وثقة الجمهور بها”.

أما الإشارة إلى التحالف الأمريكي للمتاحف، فتعود إلى بيان أصدرته هذه الهيئة المهنية في يوليو الماضي، وكان أكثر صراحة في رفض هجمات إدارة ترامب على سميثسونيان. وقال التحالف في بيانه: “الجهود الرامية إلى تسييس طريقة عرض المتاحف للتاريخ والفن والعلوم والثقافة والعالم الطبيعي، والهجمات الشخصية على العاملين في المتاحف الذين يقومون بهذا العمل، تهدد نزاهة واستقلال المتاحف في جميع أنحاء البلاد. فإذا أصبحت الأبحاث العلمية في أكبر منظومة متاحف في بلادنا خاضعة للنفوذ السياسي، فلن يكون أي متحف في مأمن من ذلك”.

ويُعد موقف اللجنة الوطنية الأمريكية للمجلس الدولي للمتاحف لافتاً، لأن المنظمة اعتمدت في يونيو مدونة أخلاقيات جديدة، هي الأولى منذ أكثر من عشرين عاماً. وتدعو هذه المدونة المتاحف إلى “مقاومة النفوذ المالي أو السياسي”، وتنص على أنه “بغض النظر عن مصادر التمويل أو نماذج الحوكمة، يجب أن تحتفظ المتاحف بالسيطرة على محتوى أنشطتها ومعارضها ومنشوراتها وعلى نزاهتها”.

يقرأ  اعتقالات في أيرلندا: ٢٣ موقوفاً خلال الليلة الثانية من اضطرابات مناهضة الهجرةأخبار الاحتجاجات

أضف تعليق