اتهام فنان هاوٍ بسرقة أعمال فنية قيمتها 80 ألف دولار في مينيابوليس

أعلنت شرطة مينيابوليس أنها تعرّفت على أحد شخصين تشتبه في قيامهما بسرقة أعمال فنية قيمتها نحو 80 ألف دولار من استوديو الفنان ليون هوشكا (80 عاماً). كانت عملية السطو غريبة، فقد استخدم فيها الجانيان سترة تابعة لشركة UPS وعربة يد، ويبدو أن أحدهما كان فناناً آخر.

وقد وجّهت اتهامات بالسطو الجنائي إلى ريكاردو أندريس باسات (56 عاماً)، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة مقاطعة هينيبين يوم الاثنين، وفقاً لصحيفة ستار تريبيون. وما تزال الشرطة تبحث عن شريكه المزعوم. وتصفه السجلات القضائية بأنه “فنان هاوٍ على دراية بأنماط فنية مختلفة”.

وقع السطو في ساعة مبكرة من يوم 2 يونيو في استوديو هوشكا بحي نورث لوب في مينيابوليس. أظهرت لقطات كاميرات المراقبة شخصين يصلان بعربة فارغة حوالي الساعة 6:45 صباحاً، وكان أحدهما يرتدي سترة UPS. وبعد نحو 30 دقيقة غادرا وهما يدفعان العربة محمّلة ومغطاة بملاءة سوداء. شملت المسروقات لوحات ومطبوعات وأطباقاً مصنوعة يدوياً قيمتها نحو 80 ألف دولار.

فيما بعد، تعرّف أحد المخبرين على الرجل الذي كان يرتدي سترة UPS بأنه باسات، وأبلغ الشرطة أنه استأجر وحدة تخزين في سانت بول. داهم الضباط الوحدة في 1 يوليو وعثروا على 14 لوحة من لوحات هوشكا داخل حقيبة بليكان السوداء الكبيرة. كما عثروا في الوحدة على ملف يحوي رسومات تحمل توقيع “باسات” ورسائل باسمه.

قال هوشكا للصحيفة: “كان انطباعي أنه يحاول أن يكون فناناً بنفسه. كان هذا انطباعي بالتأكيد، وقلت في نفسي: حسناً، إلى أي حد يمكن أن تصل هذه القضية من الجنون؟”

أما مساعدة هوشكا، كارلي نوفاك، فوصفت اكتشاف أعمال باسات الفنية مختلطة بأعمال هوشكا بأنها “الكريمة فوق الكعكة” في عملية السطو تلك. وأضافت: “أعماله ليست سيئة، وهو ليس فناناً رديئاً، لكنها بالتأكيد ليست أعمال ليون هوشكا”.

يقرأ  الظل المهيب لجداريات بانكسي الممحوة يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

قضى هوشكا أكثر من 60 عاماً في صناعة أعمال تجريدية وتصويرية في منطقة توين سيتيز. تبلغ قيمة اللوحات الـ14 المستعادة نحو 60 ألف دولار، بينما لا تزال أربع لوحات و80 مطبوعة مفقودة. عادت اللوحات سليمة، لكن إطاراتها كانت أمراً آخر. وصفته نوفاك بأنها “ممزقة ومهترئة”، وكأن اللصوص كانوا يقذفون الأعمال في كل مكان.

يخطط هوشكا ونوفاك الآن لتحويل جزء من المحنة إلى معرض. ستعرض الأعمال المستعادة في استوديو هوشكا ابتداءً من 17 سبتمبر، إلى جانب بطاقات الأدلة التي علّقتها الشرطة عليها بعد استعادتها.

وجّهت الاتهامات إلى باسات بموجب استدعاء. سجلات المحكمة لا تذكر محامياً يمثله، وقالت ستار تريبيون إنها حاولت التواصل معه للتعليق. تشمل سوابقه الجنائية إدانة بالاعتداء بسلاح خطير وسرقة بسيطة.

أما هوشكا فيبدو أكثر حيرة من غضب. قال للصحيفة إنه لو اعتذر المسؤولون عن العملية وأعادوا الأعمال لَسامحهم. وأضاف: “من ناحية، الأمر غير مؤذٍ، لكنه درس أظن أن على المجتمع الفني أن يكون حذراً فيما يفعله وكيف يؤوي أعماله”.

أضف تعليق