المسؤول عن التسويق الذي تقف خلف حملة إعادة التسمية المثيرة للجدل لمتحف فيلادلفيا للفنون قدم استقالته، بحسب تقرير صحيفة فيلادلفيا إنكوائرر.
انضم بول دين إلى المتحف عام 2023 كرئيس لقسم التسويق في عهد المديرة العامة السابقة ساشا سودا، وسيغادر منصبه اعتباراً من الأول من فبراير، وفق تأكيد المتحف. وذكرت الصحيفة أن دين قبل عرضاً للعمل كمستشار؛ ولم يورد المتحف مزيداً من التفاصيل.
كان دين الذي شغل سابقاً منصب نائب الرئيس لشؤون التطوير والشراكات في متحف الغرامي بلوس أنجلوس مسؤولاً عن تغيير اسم المتحف وتحديث هويته البصرية. فقد تحوّل اسم المؤسسة من «متحف فيلادلفيا للفنون» إلى «متحف فنون فيلادلفيا»، وشملت الحملة تجديد الموقع الإلكتروني وإعادة تصميم الشعار مع خطوط مخصصة. قال ريان مور، المدير الإبداعي التنفيذي والشريك في استوديو التصميم غريتيل، إن الهدف الرئيسي للحملة «كان النزول على السلالم» — أي وضع المتحف في حوار مباشر مع المجتمع المحلي.
مقالات ذات صلة
عند إطلاق الحملة أعربت ساشا سودا عن أملها في أن يعزز التغيير أعداد الزوار: «سيجلب الناس إلينا ويساعدنا على الظهور بوضوح على الخريطة». لكن سكان فيلادلفيا الذين عرفوا المؤسسة باسم «المتحف» بقي معظمهم غير منبهرين. على وسائل التواصل قارن بعضهم الشعار الجديد بنادي كرة قدم، وسخر آخرون من الاختصار الجديد: «متحف الـPhart؟ مستحيل!» كتبت مصممة الأزياء ريتا سكويتيري على منصة X. «لم نكن نعاني عند تسميته متحف فيلادلفيا للفنون…»
ورغم ردود الفعل السلبية من الجمهور، عبر عدد من أعضاء المجلس عن دعمهم للحملة. قال عضو مجلس أمناء المتحف يورام ويند، حسبما نقلت الإنكوائرر: «نحن متحف رائع بمجموعات رائعة وأمناء معارض مميزين وتجربة مدهشة، ومن المؤسف حقاً تلك النكات والتفاعل السلبي تجاه إعادة التسمية».
في نوفمبر، بعد شهر من إعادة التسمية، تم عزل ساشا سودا من منصبي المديرة العامة والرئيس التنفيذي قبل انتهاء عقدها الذي تمتد مدته خمس سنوات بثلاث سنوات. أفادت مجلة فيلادلفيا بأنها تلقت إشعار الفصل عبر بريد إلكتروني استشهد بعبارة “لأسباب مشروعة” دون توضيح ماهية تلك الأسباب، وأضافت المجلة أن المجلس اجتمع لاحقاً «يبدو أنه للاطلاع على تحديد ما هي الأسباب بالضبط». وقد رفعت سودا لاحقاً دعوى قضائية تطعن في فصلها كفصل تعسفي، بينما اتهم المتحف سودا بسوء استخدام أموال، وهو ما نفته هي. وفي تحقيق مطوّل، أعربت مجلة فيلادلفيا عن شكوكها بأن إعادة التسمية كانت هي السبب الرئيسي لفصلها.
تواصلت ARTnews مع المتحف لطلب تعليق.