اكتشاف دير بيزنطي يعود تاريخه إلى نحو ١٥٠٠ عام في مصر

اكتشاف أساسات مجمّع عمراني من القرن الخامس–السادس الميلادي في القريه بـ«الدوير» بسوهاج

أعلنت وزارة السياحة والآثار، عبر منشور على منصة X بتاريخ 8 يناير، عن الكشف عن أساسات مجمّع مبانٍ يعود تاريخه إلى القرنين الخامس والسادس الميلاديين في موقع القريه بـ«الدوير» الأثري على ضفاف النيل في صعيد مصر. وقد جرت عمليات التنقيب تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار.

واظهرت تصريحات شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا المجمّع السكني من الحقبة البيزنطية يُلقي ضوءاً جديداً على حياة الرهبنة المسيحية المبكرة في صعيد مصر، معرباً عن أمله في أن يجذب الاكتشاف انتباه السياح والباحثين إلى الموقع، الذي لا يحظى حالياً بشهرة توازي بعض المواقع الأثرية الأخرى في البلاد.

من جهته، أفاد محمد إسماعيل خالد، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، أن المجمّع المبني من الطوب اللبن مُرتّب تنظيماً جيداً ويمكن أن يكون قد احتضن مجتمعاً شبه مكتفٍ ذاتياً. تتراوح أبعاد المباني بين نحو 25×23 قدماً في أصغرها إلى 45×25 قدماً في أكبرها، وتشتمل المخططات الداخلية على مساحات مخصّصة للعبادة والتقرّب الروحي.

تحوي ساحات بعض الوحدات بقايا هياكل دائرية يُرجّح أن استخدامها كان لأغراض الطعام الجماعي، كما اكتُشف مبنى أكبر يقدّر أبعاده بحوالي 45×33 قدماً تميّز بوجود صحن وملحقة الجوقة ومذبح نصف دائري وأعمدة كانت تدعم قبة، مما يشير إلى أنه كان بمثابة كنيسة المجتمع الرهباني.

إلى جانب المباني، عثرت البعثة على أحواض من الطوب والحجر الجيري مُخصّصة على الأرجح لتخزين المياه، وأنواع من الأَنفيورات (جرار التخزين)، وشظايا فخارية (أوستراكا)، وعدد من الأدوات الحياتية والحرفية، مما يثري فهمنا للبُنى الاقتصادية والدينية والاجتماعية لذلك العصر.

يقرأ  إنتر ميامي يهزم تيغريس في ربع نهائي كأس الليغز رغم غياب ميسي

أضف تعليق