اكتمالُ البرجِ المركزيِّ في ساغرادا فاميليا

بلغت أعمال التشييد الطويلة الأمد في كاتدرائية العائلة المقدسة ببرشلونة منعطفًا مهمًا هذا الأسبوع، بعد أن أتمّ العمال القسم العلوي من أعلى أبراجها—نصبٌ مكرّس للمسيح—مما يجعل هذا البناء الخيالي أعلى كنيسة في العالم.

بدأ العمل على تحفة المعماري أنطوني غاودي عام 1882، ولم يكتمل سوى برج واحد قبل وفاته في 1926 عن عمر يناهز 73 عامًا. ومع ذلك، اعتبر رئيس فريق العمارة يوم الجمعة الماضي—حين رُفِع صليب طوله نحو 17 متراً إلى موضعه—«يومًا مفرحًا، رائعًا لكلّ من جعل هذا الإنجاز ممكنًا». من المتوقع أن تستمر أعمال البناء لعقد تقريبًا، لكن الحدث مثل لحظة عاطفية لمدينة عاشت طويلاً مع عمل غاودي غير المكتمل.

بحسب تقرير لــPopular Science، فقد صُنِع الصليب من مزيج من الزجاج وبلاط السيراميك وحجرٍ موفَّر من إقليم كاتالونيا، لكن كل جزء بُني في ألمانيا على يد حرفيين ثم نُقِل بواسطة العبارات والشاحنات إلى برشلونة حيث قامت فرق الرافعات بتركيب المكونات الخارجية النهائية للبازيليكا. الهيكل واسع بما يكفي لاستيعاب سلم حلزوني داخلي، ويهدف إلى تحقيق غاية غاودي الأصلية بجعل الصليب يتألق نهارًا وليلًا.

من المقرر إقامة مراسم لإتمام البرج في 10 يونيو، وهو العام الذي يصادف مرور مئة عام على وفاة غاودي، ويتزامن أيضًا مع إعلان برشلونه عاصمة عالمية للعمارة من قبل اليونسكو لعام 2026. كما ستستضيف المدينة مؤتمر الاتحاد الدولي للمعماريين بين 28 يونيو و2 يوليو. في وقت سابق من الشهر الحالي افتتح في Casa Batlló—أحد معالم غاودي المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي—فضاء جديدًا للمعارض الفنية المعاصرة.

يقرأ  حركة اجتماعية فريدة ومبهجة تتبلور في فيديو سينوبي الموسيقي «سترايدز» — كولوسال

أضف تعليق