الفنانة إيمير والش، التي مثّلت إيرلندا في بينالي البندقية 2024، ستمثل أمام القضاء اعتباراً من الغد في قضية ترتبط بمشاركتها في احتجاج ضد القوات الأمريكية أقيم داخل مطار في بلدها.
ستظهر والش في المحكمة إلى جانب آين ترينور وأيندريو دي بويتلير، المعروفين معاً بـ«ثلاثي شانون». نُفِّذ الاحتجاج عام 2024 في مطار شانون بمقاطعة كلير الجنوبية، حيث اعتقلتهم السلطات الإيرلندية.
وفقاً للمذيع الإيرلندي RTÉ، استُخدمت نحو ألفي طائرة بين 2022 و2024، ترتبط بالقوات المسلحة الأمريكية ومشغّلين مدنيين أمريكيين، عبر مطار شانون. وذكر التقرير أن موقع المطار يجعله ذا قيمة لوجستية للقوات الأمريكية بسبب قربه من أوروبا.
وقبل نشر تقرير RTÉ، أفاد موقع The Ditch بأن تسع طائرات مدنية عبرت مطار شانون وهي تحمل ذخائر متجهة إلى إسرائيل.
في 30 مارس 2024، رفع دي بويتلير وترينور ووالش علماً فلسطينياً أمام طائرتين من طراز بوينغ وصلتَا إلى مطار شانون. وخلال احتجاج أوقف المطار لأكثر من نصف ساعة، حملوا لافتة كتب عليها «القوات الأمريكية اخرجوا من إيرلندا». وجاء الاحتجاج تزامناً مع يوم الأرض، الذي يذكّر بمعارضة الفلسطينيين وبمصادرة إسرائيل عام 1976 لمساحة تبلغ 2500 فدان من الأراضي المملوكة للعرب.
بعد الإفراج عنهم من الاحتجاز قال دي بويتلير: «علينا أن نفعل المزيد. كل يوم علينا أن نفعل المزيد. يجب أن نزيد الضغط على الحكومه الإيرلندية. نحتاج عقوبات الآن ونريد طائرات حربية أمريكية خارج شانون».
افتتح بينالي البندقية في أبريل من ذلك العام، وأُقيم جناح والش كما كان مقرراً. ومنذ ذلك الحين تواجه الفنانة تبعات قانونية في إيرلندا، حيث تزعم السلطات أن والش والناشطين الآخرين تعدوا على ممتلكات المطار ودخلوا المدرج بصورة غير قانونية. ووفقاً لمنظمة Front Line Defenders، قد يواجهون غرامة تصل إلى 250,000 يورو وسجناً قد يصل إلى عامين.
على الأقل مؤسسة إيرلندية واحدة أعربت عن دعمها للوالش: مؤسسة EVA International المقيمة في ليمريك، وهي أهم بينالي في إيرلندا، وقد وقّع قادتها رسالة تضامنن مع الفنانة.