الفنان الرقمي تشارلز لوبيز يجد الرومانسية في الصمت والعواصف ومناظر طبيعية لا تعبأ بنا

يصنع تشارلز لوبيز صورًا سينمائية لظل وحيد في مناظر واسعة وموحشة. عمله يدور حول العزلة، لكنه يقدمها جميلة لا حزينة.

تبدو مشاهده كأنها لقطات من فيلم غير موجود. طائرة مهجورة في حقل مظلم. برج إيفل يغرق في البحر، والكولوسيوم يطفو في الضباب، ومبنى إمباير ستيت يتوهج بالأحمر بين الأشجار. شخص واحد يتحرك في كل هذه العوالم، وكل عالم منها ضائع وجميل.

المناظر ضخمة وغير مبالية. يظهر الأهرامات عند الغروب، وحقلًا مظلمًا تحت العاصفة، وجبلًا يتوهج بالأحمر عند حدود العالم، وشجرة وحيدة تنحني مع الريح. الشخص صغير جدًا أمام كل هذا، والصمت يبدو رومانسيًا. وعبارته الخاصة: بعض الناس لا يحتاجون إلى أن يُعثر عليهم، بل يحتاجون فقط إلى مكان أكبر ليختفوا فيه.

لمزيد من أعماله: حسابه على إنستغرام.

يقرأ  لا تستطيع زيارة متحف المتروبوليتان؟قم بجولة افتراضية بدلاً من ذلك

أضف تعليق