الفنان روي إيداه ينقل شخصيات من صور فوتوغرافية قديمة إلى مشاهد كونية شاسعة يلتقي فيها الماضي بعالم آخر

يصنع روي إيداه كولاجات رقمية تبدو كذكريات من عالم لم يكن موجودًا يومًا. تقف شخصيات مأخوذة من صور فوتوغرافية قديمة تحت كواكب ضخمة، بينما تنفتح مناظر مألوفة على سماء تنتمي إلى مكان بعيد خارج الأرض. توحي الملابس والملمس الفوتوغرافي بالماضي، لكن المحيط يجعل تحديد الزمن والمسافة أمرًا مستحيلًا.

ما يمنح هذه المشاهد أجواءها هو التباين بين لحظات إنسانية صغيرة وكون واسع. يظهر شخص وحيد في المقدمة، لكن جرمًا سماويًا يفرض حضوره على الأفق. تمنح الشخصيات هذه التكوينات حميمية، فتحوّل المشهد الكوني المذهل إلى شيء أكثر هدوءًا: مشهد يمكنك تخيل الدخول إليه، حتى عندما لا يكون لجغرافيته أي معنى.

يجمع إيداه هذه الشظايا بدقة كافية ليبدو المستحيل طبيعيًا بشكل مفاجئ. وبدل أن يكشف عن خطوط الوصل في الكولاج، يخلق مساحة متصلة تبدو فيها الصور الأرشيفية والعوالم المتخيلة وكأنها تنتمي إلى بعضها. تقع النتيجة في مكان ما بين صورة فوتوغرافية عالقة في الذاكرة وحلم بكوكب آخر.

لمزيد من أعماله: إنستغرام.

يقرأ  «أفياري»: استكشاف العلاقة الجميلة والمتبادلة بين الإنسان والطيور — كولوسال

أضف تعليق