مايكل ستريڤنز فنان رقمي يقيم في لندن، يبتكر تجريدات هندسية تأسر العين وتستكشف حضور الإنسان داخل المشهد الرقمي. وفي كل عمل له تظهر بصمة ثابتة: ظل بشري صغير ووحيد مخفي بين أنماط رسومية معقدة، فيحوّل ما كان يمكن أن يبقى تجريدًا بصريًا مسطحًا إلى عمارة هائلة تشبه المتاهة.
يعمل ستريڤنز وفق قيد غير معتاد: فهو يصنع أعماله المعقدة بالكامل عبر أجهزة محمولة وتطبيقات لتعديل الصور على الهاتف. يبدأ من صور معمارية وهندسة حضرية التقطها في أنحاء أوروبا، ثم يستخدم أدوات التلاعب ليعزل الخطوط، ويكرر الأشكال، ويشوّه نقاط التلاشي، ويضيف جماليات الخلل الرقمي.
تتأرجح جماليته بين تباين صارخ أحادي اللون وتدرجات نيون نابضة وزاهية، مثل الوردي الكهربائي والسماوي والبنفسجي العميق. ويتبنى روح فن الخلل الرقمي: أن تدمّر بيانات الصورة أو تفسدها رقميًا ثم تحوّلها إلى شيء جديد، قبل أن يعيد بناء النظام الهندسي من الشظايا.
المزيد: إنستغرام.