عندما بيعت مجموعة بيبل «Everydays: The First 5000 Days» بمبلغ قياسي وصل إلى 69.3 مليون دولار في دار كريستيز عام 2021، اتضح سريعاً من كان المشتري: صندوق تشفير مقرّه سنغافورة يُدعى Metapurse، أسّسه شخص استخدم الاسم المستعار ميتاكوفان، ويُقال إنه فعل ذلك بمساعدة شخص آخر كان يُعرف بالاسم المستعار تووبادور.
بحلول عام 2022، انفصل ميتاكوفان وتووبادور (الأسماء الحقيقية: فيغنيش سونداراسان وأناند فنكاتسواران على التوالي). وبعد عام من ذلك، أقام سونداراسان وشركته Portkey Technologies دعوى قضائية ضدّ فينكاتسوران بتهم التعدّي على العلامة التجارية والإضرار بسمعة العمل والتخفيف من قيمته، وذلك على خلفية ادعاءات الأخير بأنه شارك في شراء «Everydays». ادعى سونداراسان أن فينكاتسوران لم يكن له أي علاقة بعملية الشراء، وأن دوره اقتصر على كونه متعاقداً مستقلاً مع Metapurse في ذلك الوقت.
مقالات ذات صلة
انتهى هذا النزاع في يناير الماضي عندما وافق القاضي الاتحادي ج. بول أوتكين من المقاطعة الجنوبية لنييورك على حكم نهائي باتّفاق الطرفين. نصّ الاتفاق على حظر قانوني على فينكاتسوران يمنعه من الادعاء أو الإيحاء بأنه كان مسؤولاً أو مشاركاً في شراء «Everydays»، كما حظر عليه إضافة اسمه أو صورته على مواقع إلكترونية أو ملفات شخصية مرتبطة بـPortkey أو Metapurse أو ميتاكوفان أو سونداراسان أو حتى اسمه المستعار أثناء تقلّده دور المتعاقد المستقل في Metapurse. ووقع الاتفاق كلّ من سونداراسان وفينكاتسوران.
في وقتٍ سابق من هذا الشهر، قدّم فينكاتسوران تقريراً إلى المحكمة يؤكّد امتثاله للحكم، تضمن ترك أو إلغاء متابعة جميع حسابات Portkey على منصات التواصل الاجتماعي، ودفع مبلغ لم يُفصح عنه لسبنداراسان وPortkey، ومحاولات لإقناع مواقع طرف ثالث بتصحيح المعلومات البَيُوغرافية التي ربطته بعملية الشراء.
إذا كان لا يزال لدى أحد تساؤل حول مالك «Everydays»، فالجواب واضح: سونداراسان.
في هذه الأثناء، انهار سوق الـNFTs. ففي يناير أيضاً، أعلنت منصة Nifty Gateway، إحدى أقدم وأكثر منصات تداول الـNFT حسماً وظهوراً، عن إغلاقها. في العام السابق، أغلقت دار كريستيز قسمها للفن الرقمي، كما قلّصت صاثبيز (Sotheby’s) فريقها المعني بالميتافيرس في 2024. وأظهر تقرير صدر عام 2023 أن 95% من رموز الـNFT كانت بلا قيمة؛ ومع تقدّم الدعاوى القضائية ضد مشاهير روّجوا لهذه الرموز في ذروة السوق، بدا واضحاً أن قيمتها انخفضت بشكلٍ مستمر.
كانت Artnet News أوّل من نقل نبأ تسوية الدعوى.