الكونغرس يعتمد قانون «HEAR»

للحصول على نشرة Morning Links يوميًّا في بريدك الإلكتروني خلال أيام الأسبوع، اشترك في نشرة Breakfast with ARTnews.

العناوين

مشروع HEAR: خطوة تشريعية نحو استعادة الأعمال المنهوبة
اعتمد مجلس النواب الأمريكي يوم الإثنين مشروع قانون HEAR، الذي سيوجَّه الآن إلى الرئيس ترامب للمصادقة. يهدف هذا المشروع ثنائي الحزب إلى تيسير اعادة الأعمال الفنية المنهوبة من النظام النازي عن طريق تمديد نصّ قانون 2016 الأصلي الذي كان من المقرّر أن ينقضي في وقت لاحق من هذا العام. إلا أن تعديلات جديدة أثارت قلق البعض باعتبارها قد تطيل الإجراءات ضدّ مالكي الأعمال الحالية وتجعل من الصعب عليهم الدفاع عن حقوقهم بصورة عادلة. من اللافت أن نصّ المشروع يعتبر الأعمال المنهوبة انتهاكًا للقانون الدولي، ما يمنح النظام القضائي الأمريكي ولاية في قضايا تقع خارج الولايات المتحدة؛ ورأى آخرون في هذا التحوّل مكسبًا عمليًا. «سيكون ذلك تطورًا هائلاً»، قال نيكولاس أودونل، محامٍ مثل ورثة قضية كنز غيلف المتنازع عليه.

هوكني في دار الأوبرا
من يظن أن الأوبرا في حالة موت فني؟ ديفيد هوكني يحول صالة التوربين في تيت مودرن إلى دار أوبرا غامرة وعملاقة. ستملأ تصاميمه المسرحية لأعمال موزارت وفاغنرسترابينسكي (سترافينسكي) —التي أنجزها في السبعينات— الفضاء الشاسع بالمتحف احتفالاً بعيد ميلاد الفنان البريطاني التسعين في 2027. قال هوكني: «أردت تصميم أوبيرات لأنني أريد أن أضع أمام الناظرين شيئًا ليروه». كما أعلن متحف تيت عن برنامج 2027 الذي يتضمّن معرضًا استعاديًا لسونيا بويص ومعرضًا لإدفارد مونش، بالإضافة إلى استضافة تيت مودرن لأول مرة لوحات كلود موني.

الموجز

– اكتشف المرممون لوحة مخفاة لإل غريكو أسفل عمل مزوَّر كان معروضًا في الفاتيكان لعقود. اللوحة الزيتية الصغيرة بعنوان «الفادي» تعود إلى تسعينيات القرن السادس عشر وهي معروضة الآن ضمن معرض ضمّ عملين فقط بعنوان «إل غريكو في المرآة: لوحتان في حوار».

يقرأ  لوفت روبرت فرانك وجون ليف في نيويوركمعروض للبيع مقابل ٦٫٥ مليون دولار

مقالات ذات صلة

– مع اقتراب آرت بازل هونغ كونغ، تقيس الصحفية ميلاني جيرليس درجة حرارة السوق الإقليمية وتتساءل إن كان ينتعش تدريجيًا مع تكيف المعارض مع أذواق محافظة تُفضّل الفنانين الأقدم أو المتوفين.

– أكّد الباحثون إعادة اكتشاف مدينة الإسكندرية المفقودة على نهر دجلة في العراق، التي أسسها الإسكندر الأكبر (356-323 ق.م).

– متحف البرادو يقلّص الحدّ الأقصى لعدد الزائرين في المجموعة من 30 إلى 20 لتحسين «جودة الزيارة». تشكل الزيارات الجماعية نحو 17% من مرتادي المتحف، وقال مدير المتحف ميغيل فالومير: «لا يمكن أن تكون زيارة المتحف مثل ركوب المترو في ساعة الذروة».

– عينت مؤسسة بارا سايت الفنية في هونغ كونغ جيمس تايلور-فوستر مديرًا جديدًا، خلفًا لبيلّي تانغ الذي غادر في مايو 2025.

– سيترأس الفنان جيتيش كالّات بينالي كوتشي-موزيريس في دورة 2027.

الخاتمة

كاميرات على كوبا. قضى المصور الفرنسي-الصيني لوسيان لونغ بعض الوقت في كوبا هذا الشتاء، ملتقطًا صورًا بورتريه عميقة تعكس واقعًا متربّصًا بأزمة إنسانية ناجمة عن ندرة الوقود. نُشرت كثير من صوره في تحقيق صحفي لصحيفة لوموند، حيث تحدث لونغ عن تجربته وشعوره بأن «الأمل لم يعد كما كان». في ظل انقطاع كهرباء على مستوى البلاد، أعلنت السلطات الكوبية أنها تنوي الإعلان عن فتح البلاد أمام الاستثمار الأجنبي، بمن في ذلك مستثمرون أمريكيون؛ وردّ الرئيس ترامب بقوله إنه، وبالنظر إلى وضع كوبا الضعيف، «بإمكاني أن أأخذها» و«أفعل بها ما أشاء».

أضف تعليق