متحف سميثسونيان الوطني للفنون الآسيوية يعلن إعادة ثلاثة تماثيل برونزية إلى الهند
أعلن متحف سميثسونيان الوطني للفنون الآسيوية اليوم عن إعادة ثلاث تماثيل برونزية إلى الهند، في خطوة تواصل بها سلسلة من عمليات استعادة التراث التي شملت الشهر الماضي أعمالاً من العصر الخمري أعيدت إلى كمبوديا.
القطع الثلاث—«شيفا ناتاراجا» (نحو 990 م)، و«سوماسكاندا» (القرن الثاني عشر)، و«القديس سوندارار مع بارافاي»—كانت في الأصل قطعًا مقدّسة تُحمل في مواكب المعبد قبل سرقتها. أظهرت أبحاث نسب الملكية في المتحف ارتباط هذه الأعمال بتجار فنون معروف عنهم الاتجار بالآثار المنهوبة. وفي عام 2023 تعاون المتحف مع أرشيف الصور في المعهد الفرنسي في بونديتشيري لتتبّع مصادر القطع، فتبين أن البرونزيات صُوِّرت داخل معابد في ولاية تامِل نادو بالهند بين عامي 1956 و1959، وأن إخراجها تمّ بما يخالف القوانين الهندية.
مقالات ذات صلة
«المتحف الوطني للفنون الآسيوية ملتزم بالحفاظ على التراث الثقافي بمسؤولية وتعزيز الشفافية في مجموعته»، قال تشايس ف. روبنسون، مدير المتحف. «ولأننا نهدف إلى فهم القطع في مجموعتنا بكل تعقيداتها، نقوم ببرنامج بحثي مكثف يسعى لتتبع ليس فقط كيف وصلت القطع إلى المتحف، بل تاريخ أصولها وتحركاتها عبر الزمن.»
في ديسمبر الماضي أعاد المتحف، التابع لمؤسسة سميثسونيان في واشنطن، ثلاث تماثيل من العصر الخمري بعد أبحاث أجريت بالتعاون مع السلطات الكمبودية خلُصت إلى أن الأعمال على الأرجح نُهبت أثناء الحرب الأهلية في كمبوديا (1967–1975). وكانت تلك التماثيل—تمثيلان للإلهتين الهندوسيتين أُما وهاريهارا من القرن العاشر، وتمثال ثالث يعود إلى نحو عام 1200 م يمثل الإلهة البوذية براجناباراميطة—قد تبرع بها للمتحف من دون وثائق تثبت إخراجها من كمبوديا. كما وُجد أن كل تمثال كمبودي كان مرتبطًا بتجار فن عرف عنهم التورط في تهريب الآثار المنهوبة.
وقال المتحف في بيان: «رغم أن لمؤسسة سميثسونيان حقّ الحيازة القانوني على مجموعاتها، فإن الاحتفاظ المستمر أو الوصاية الحصرية قد يلحق ضررًا بالورثة أو بالمجتمعات ويكون متعارضًا جوهريًا مع المعايير والقيم الأخلاقية للمؤسسة.»