بألوان زاهية، مارتن ويتفوث يحتفي بعوالم سريالية

مشاهد سريالية تتكرر في أعمال مارتن ويتفووث: ببغاء محبوس في قفص ضيق للغاية، قناديل بحر تحوم فوق فطريات وسرخسيات، وأخطبوط مُبقّع يستريح في وسط باقة مزدهرة — كلّها تركيبات تضع العالم النباتي والحيواني في حوار بصري يغازل حدود الخيال. يعرف ويتفووث بلوحاته الغامضة التي تمزج بين الفلورا والفونا لتفكّر في الترابط وقدرة الطبيعة على الصمود.

يقسم الفنان وقته حالياً بين سافانا وبروكفيل، ويخطط للانتقال نهائياً إلى المدينة الأخيرة هذا العام. قبل أن يبدأ التحضير لمعرضه الفردي المقرر في ربيع 2027 مع هاشيموتو كونتنمبوراري، يعمل حالياً على إنهاء عدة تكليفات كبيرة.

«سدّ»

يميل ويتفووث إلى التوازن بين دفعات العمل ذات النطاق الواسع والقطع الفردية: يرى أن وجود حقل موحّد من المفاهيم والأجواء يسمح لأن تتبادل القطع داخل المعرض حواراً أقرب إلى القرابة، ثم عندما يهدأ الغبار بين العروض يصبح بالإمكان التركيز على أعمال منفردة، إبطاء الإيقاع، وترك الأفكار الجديدة تتشكل ببطء للتحضير للعرض التالي.

هذا أبريل، سيشارك ويتفووث، إلى جانب يوكو شيميزو، كمرشد في برنامج الإقامة الفريد “ضرار الحجر الصحي” (Quarantine) — وهي مشاركته الثالثة في البرنامج، الذي شكل جزءاً كبيراً من طريقة تفكيره حول الارتباط. دائماً ما يدهشه «سرعة تكوّن الروابط بين الطلبة، وبين المرشدين، وبين الطلبة والمرشدين، ومع طاقم إدارة البرنامج بأكمله»، على حد قوله.

لقد بات هناك تركيز كبير على فكرة أن المجتمع أمر جوهري — باعتبارنا نوعاً نتقن البناء الاجتماعي بطرق متعددة طيلة وجودنا — لكن الفنانين غالباً ما يجدون صعوبة في تنمية هذا الجانب والحفاظ عليه نظراً لطبيعة عملهم الانعزالية. وما زاد الأمور تعقيداً هو عصر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حلّ التفاعل الافتراضي والإسقاط الرقمي للذوات محلّ التواصل وجهًا لوجه، وأساليب تواصل أراها شخصياً تفتقر إلى العنصر الأساس: الصلة الحقيقية.

يقرأ  مجلة جوكستابوزسكاي غلابوش«طوال الليل سمعت طائراً يغنّي»صالة فيليب مارتن، لوس أنجلوس

لمعرفة المزيد عن البرنامج زوروا موقع Colossal، وللاطلاع على أعمال ويتفووث تصفّحوا موقعه الإلكتروني وحسابه على إنستغرام.

«توازي قندليل البحر ٢»
«الخيميائي»
«جنة التوازي»
«الحرية»
«التوازي ٩»

هل تهمك مثل هذه القصص والأعمال؟ انضم إلى أعضاء Colossal وادعم النشر المستقل في مجال الفنون.

أضف تعليق