تأجيل افتتاح متحف برلين للفن الحديث إلى عام ٢٠٣٠ بسبب أضرار الرطوبة ومشاكل في أعمال البناء

يوم جديد، وعقبة جديدة أمام مشروع “برلين مودرن” الذي طال انتظاره، إذ أدت أضرار الرطوبة في غلاف المبنى وتلوثات ميكروبية في أجزاء أخرى من الهيكل إلى تأجيل افتتاح المتحف حتى عام 2030.

أعلنت مؤسسة التراث الثقافي البروسي (Prussian Cultural Heritage Foundation) هذا التأجيل في وقت سابق من الأسبوع، وفقاً لموقع Monopol، بعدما كشفت عنه هيئة البث برلين-براندنبورغ.

يضيف التأخير الأخير نحو ثمانية أشهر إلى جدول التنفيذ لمبنى صممه مكتب Herzog & de Meuron، وكان مقرراً افتتاحه هذا العام بوصفه “متحف القرن العشرين”.

مقالات ذات صلة

قال متحدث باسم المؤسسة لـMonopol: «تم اتخاذ جميع التدابير المتاحة لإصلاح الأضرار بأسرع وقت ممكن، ولم تضطر الأعمال الإنشائية إلى التوقف». وتخطط الـNeue Nationalgalerie لعرض أعمال فنية داخل المبنى قبل الافتتاح الرسمي، إذ لا تستطيع استيعاب سوى جزء من مجموعتها في مقرها الحالي.

واجه المشروع سلسلة من الانتكاسات ووجّهت إليه انتقادات متكررة منذ بدء أعمال الحفر في ديسمبر 2019؛ فقد كان موعد الانتهاء مقرراً أصلاً في 2026 ثم أُرجئ إلى 2028، وخلال مراسم إتمام الهيكل في أكتوبر الماضي أعلن القائمون أنه تم دفع الموعد مجدداً إلى 2029.

كما ذكرت ARTnews في 2022، فقد تعرض المشروع لقدر كبير من التدقيق من نقاد العمارة والحفاظ على التراث منذ انطلاقه، حيث لفت الكثيرون إلى ثغرات في خطة البناء وخيارات تصميمية غير مستدامة، مثل الاعتماد المكثف على الخرسانة ونظام تهوية يستنزف الطاقة. وارتفعت التكلفه إلى نحو 507 مليون يورو مقارنة بتقدير أولي قدره 200 مليون يورو، بحسب تقديرات حديثة.

انطلق المشروع، الذي يعد امتداداً للـNeue Nationalgalerie في برلين، رسمياً عام 2019 عندما كشف المسؤولون الألمان عن خطط لإنشاء فضاء عرض يحتضن مجموعة كبيرة من الأعمال الأوروبية المنتجة في القرن العشرين، بما في ذلك أعمال جيرهارد ريختر (Gerhard Richter)، وجوزيف بويرس (Joseph Beuys)، وإرنست لودفيغ كيرشنر (Ernst Ludwig Kirchner).

يقرأ  الأطراف الشبحيةلوحات سارة سلاپي المملوءة بأجزاء الجسد:صاخبة — فاتنة — عنيفة

حصل مكتب Herzog & de Meuron، المقيم في بازل والمسؤول عن مشاريع مثل Tate Modern وElbphilharmonie في هامبورغ ومتحف de Young في سان فرانسيسكو، على صفقة التصميم عام 2016 بعد عملية تنافسية. ويقول المتحف إن فكرة التصميم هي أن يكون «عنصراً مفتوحاً وموصلاً في الـKulturforum»، متكاملاً مع المؤسسات الثقافية القائمة في المنطقة.

أضف تعليق