تحركات في القطاع: برايز شادوز تعيّن مدير مبيعات وبارا سايت تختار مديراً تنفيذياً

ملاحظة التحرير: ظهرت هذه المقالة أولاً في النشرة الإخبارية «أون بالانس» الخاصة بمجلة ARTnews المعنيّة بسوق الفن وما يتجاوزه. اشترك هناا لتصلك النشرة كل أربعاء.

أربعاء سعيد! فيما يلي ملخَّص سريع لمن تحرّكوا وغيروا معالم سوق الفن هذا الأسبوع.

أخبار سريعة
– Praise Shadows توظّف ريبيكا هايز مديرة للمبيعات: ستقود هايز المبيعات في فرع المعرض الجديد بوسط مدينة بوسطن. شغلت سابقًا مناصب في متحف الفن الحديث (MoMA) ومتحف أديسون للفن الأمريكي (Addison Gallery of American Art).
– Lehmann Maupin وجيسيكا سيلفرمان تمثّلان الفنانة غيمي يو بشكل مشترك: ستمثّل الصالتان غيمي يو معًا، وسيُعرض عمل جديد لها في آرت بازل هونغ كونغ الأسبوع المقبل. كما ستنظّم كلّ منهما معرضًا منفردًا لأعمالها في الأشهر القادمة.
– Para Site تسند منصب المدير التنفيذي إلى جيمس تايلور-فوستر: عينت هذه المؤسسة غير الربحية في هونغ كونغ القيّم كجزء من احتفالاتها بالذكرى الثلاثين لتأسيسها.
– توقُّف فرع تيموثي تايلور في نيويورك بعد عقد من الوجود: أعلنت صالة تيموثي تايلور بلندن إغلاق منفذها في نيويورك بعد عشر سنوات «ضمانًا لاستقرار المعرض والمجتمع المحيط به على المدى الطويل»، بحسب تصريحاتها لـARTnews.

الرقم الكبير: 4.5 مليار دولار
هذا مقدار مبيعات المزادات لأعمال ما بعد الحرب والفن المعاصر المسجلة العام الماضي، وفق أحدث تقرير «آرت بازل & UBS لسوق الفن» الذي أعدّته الخبيرة الاقتصادية كلير ماك أندرو من مؤسسة Arts Economics. يمثل هذا الرقم عاملاً آخر من عوامل الانكماش في مبيعات الفن المعاصر، التي انحدرت تدريجيًا منذ ذروة بلغت 8.5 مليار دولار في عام 2021. ومن ناحية أخرى، شهد سوق الفن العالمي نموًا معتدلاً بنحو 4% العام الماضي، ليبلغ إجمالي المبيعات 59.6 مليار دولار، مدفوعًا بانتعاش أسواق قدامى السادة والمدرسة الانطباعية وما بعد الانطباعية.

يقرأ  فنان يعيد تخيل شعارات المدن بأناقة الثمانينياتتصميم تثق به — محتوى يومي منذ ٢٠٠٧

مقالات ذات صلة

اقرأ هذا
لَفتت صفقات «اشترِ عملاً وأهْدِ عملاً» الانتباه لسنوات بصفتها نوعًا من المصافحة غير المعلنة في سوق الفن: إذ يشتري الجامع عملين ويتبرّع بواحد إلى مؤسسة فنية ليفوز بإمكانية الوصول إلى فنان مطلوب. هذه الصيغة خدمت جميع الأطراف؛ فقد حصل الجامع على امتياز، ونالت المؤسسات هبات قيّمة، وتمكّنت المعارض من الادعاء بأنها ترعى سمعة الفنانين بدلاً من تغذية المضاربة. خلال ذروة ازدهار ما بعد الجائحة أصبحت هذه الصفقات شبه روتينية، لا سيما لرسّامين معاصرين للغاية يزيد الطلب على أعمالهم على العرض. والآن، بحسب صحيفة The Art Newspaper، بدأت هذه الممارسة «تتلاشى بهدوء». مع تباطؤ الطلب وارتفاع الأسعار لم تعد المعادلة المالية تصب في مصلحة الجامعين، ولم تعد المعارض بحاجة إلى نفس آليات الاحتكار عندما بات من الأسهل العثور على مشترين. لم تختفِ الصفقات تمامًا، لكنها انحسرت إلى شريحة أضيق من السوق وغالبًا ما تُستبدل بتبرعات نقدية مباشرة. يعكس هذا التحوّل تغيّر موازين القوى: في سوق اليوم صار المشاركون أكثر انتقائية—وأقلّ يأسًا.

أضف تعليق