تعيين كريستوف ليريبو مديرًا لمتحف اللوفر بعد استقالة ديس كار

بعد يوم واحد من استقالة لورانس دي كارز من رئاسة متحف اللوفر، عيّن الرئيس إيمانويل ماكرون كريستوف ليريبالت، مدير قصر فرساي، ليشغل منصبها. وأفاد متحدث باسم الحكومة لصحيفة لو باريزيان أن القرار أُعلن خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء.

ليريبو (63 عاماً) تولى قيادة فرساي في 2024، حيث حلّ محل كاثرين بيغار التي طالت قيادتها —كما طالت قيادة دي كارز— تساؤلات ونقاشات عامة، وفق ما ذكرت صحيفة لوموند.

هو أمين متحف متخصص في الفنّ القرن الثامن عشر. بدأ مسيرته في متحف كارنافاليه بباريس عام 1990 وقضى هناك خمسة عشر عاماً. عمل كأمين في قسم الفنون الرسومية بمتحف اللوفر عام 2006، ثم أصبح مدير متحف يوجين ديلاكروا الوطني في باريس عام 2007. في 2012 تولّى إدارة بتي باليه، الذي يضم متحف مدينة باريس للفنون الجميلة، وفي 2021 عُيّن رئيساً لمتحف أورساي، حيث حلّ محل دي كارز أيضاً.

وذكر متحدث حكومي لصحيفة لو باريزيان أن المهمة الأساسية لليريبو “تكمن في تعزيز السلامة والأمن للمبنى والمجموعات والزوار والعاملين، واستعادة مناخ الثقة، وتنفيذ التحوّلات اللازمة في المتحف بالتعاون مع كلّ الفرق”.

في نفس اجتماع مجلس الوزراء، عيّن ماكرون أيضاً أنّيك ليموان، المديرة الحالية لبتي باليه، لتتولى إدارة متحف أورساي ومتحف الأورانجري. وقد ظلّ هذا المنصب شاغراً منذ وفاة سيلڤان أميك في أغسطس الماضي. ومن المقرر أن تبدأ مهامها في 19 مارس.

أضاف المتحدث أن كلا المعينَين “سيتمكّنان من مواصلة وتوطيد السياسات التي نفّذها سلفاهما مع تقديم رؤية جديدة وإعادة السكينة إلى المؤسّسات التي سيتولّيان إدارتها”.

لورانس دي كارز، أول امرأة تتولى إدارة متحف اللوفر، قدّمت استقالتها للرئيس ماكرون يوم الثلاثاء بعد أكثر من عام من الاضطرابات الداخلية الناجمة عن تدهور ظروف العمل في المتحف، وسرقة مشهورة لمجوهرات التاج بقيمة تقارب 100 مليون دولار، وإضرابات متكررة، وعمليات احتيال في أنظمة التذاكر. كما أُجلّ مشروع توسيع بقيمة 778 مليون دولار، كان من المقرر أن يضيف قاعة بمساحة 33,000 قدم مربع لعرض لوحة الموناليزا، إلى أجل غير مسمى في وقت سابق من هذا الشهر.

يقرأ  ما الخطوة التالية لمارجوري تايلور غرين بعد مغادرتها للكونغرس؟

أضف تعليق