تماثيل خرزية مرحة لآمي غروس تتأمل في أدق أشكال الحياة على كوكبنا — كولوسال

بعد أكثر من عقدين في تصميم الأقمشة التجارية، وغالبًا بالعمل رقمياً، شعرت آمي غروس برغبة في الخروج من العالم الافتراضي إلى شيء أكثر لحسية وفورية. «بدأت بصنع مجوهرات مرصعة بالخرز، شيئًا أستطيع أن أمسكه وألمسه»، هكذا تحكي لغلاف كولوسال.

مع مرور الوقت اندمجت تقنيات الترصيع بالخيوط مع اللوحات القماشية، فتجاوزت هذه القطع كونها زينة لتصبح ذات بُعد ثلاثي. تقول غروس إن العمل صار «أقل عن التزيين وأكثر عن القصص الشخصية التي شعرت بوجوب روايتها». تدريجيًا تحولت هذه القطع إلى مجسمات تمثّل عالم الطبيعة الذي طالما أثار دهشتها وفضولها.

أعمالها تتخيل نباتات وفطريات وأحيانًا كائنات حيوانية صغيرة، وتلتقط اهتمامها بمسألة المقياس — ليست القضية حجم الشيء بقدر ما هي ما يعتبره المرء أكثر أهمية. «إنها كيف نرى ونفكر ونذكر»، تضيف. خرز وخيوط وصوف وورق تتحوّل إلى بيومات مصغّرة شبه كونية.

تركّز الفنانة على الفطر والجذور والأوراق والأزهار والكائنات الدقيقة كتمارين تأملية عن سكان كوكبنا الصغار. كما تستحضر أشكالًا تمثل عناصر لا يمكن أن نلمحها بالعين المجردة، مثل الأبواغ وحبوب اللقاح والفيروسات والجزيئات والخلايا. «في نظر عيني العقلية، انهم متساوون في الأهمية»، تقول غروس، «صحة العالم الذي نراه مرتبطة بعمق بصحة أصغر العناصر».

أعمال غروس تُعرض حاليًا في معرضين في معرض مومنتوم في آشفيل، الذي يمثلها أيضًا. وفي أواخر 2027 ستُضمّ أعمالها إلى معرض جماعي في متحف فولر للحِرَف في بروكتون بولاية ماساتشوستس، وسيظهر أحد تماثيلها في كتاب قادم تصدره دار فايدون عن الفطريات. للاطلاع على المزيد من أعمالها تابعوا حسابها على إنستغرام.

نماذج من عناوين الأعمال:
«حاضنة متجمِّعة»
«إيفادا دولور»
«تاراكسا كونتينيو»
«شبكة الميكوريزا»
«حاضنة العش ٢»
«تاوهي»

هل تهمك قصص وفنانون مثل هؤلاء؟ كن عضوًا في كولوسال الآن وادعم النشر الفني المستقل.
مزايا العضوية:
– إخفاء الإعلانات
– حفظ مقالاتك المفضلة
– خصم 15% في متجر كولوسال
– النشرة الإخبارية الحصرية للأعضاء
– تخصيص 1% لدعم المستلزمات الفنية في صفوف K–12

يقرأ  مرور ربع قرن على ويكيبيديا — تسليط الضوء على البشر الذين يصنعون معرفة العالم

أضف تعليق