تمثال جو فريزر يحلّ محلّ «روكي» عند أسفل درجات متحف فيلادلفيا

اختارت لجنة الفنون في فيلادلفيا رسميًا عملاً بديلاً بعد نقل التمثال المحبوب لروكي بالبوّا من أسفل درجات متحف الفن إلى قمتها: نصب تذكاري لملاكم فيلادلفيا الحقيقي جو فرازير، على عكس روكي الذي شخصية خيالية.

يُعرض تمثال فريزر حاليًا خارج مجمّع الرياضة في جنوب فيلادلفيا، حيث وُضع النصب منذ عام 2015.

قبل أن تصوّت اللجنة رسميًا على الخطة يوم الأربعاء، جدّدت المسؤولون في المدينة موقفهم بأن النقل يمثل فرصة لإعطاء فريزر حضورًا أوسع في المشهد العام، إذ إن روكي، كشخصية سينمائية، يهيمن على اهتمام السياح ويشد الأنظار.

مقالات ذات صلة

«نقل تمثال جو فريزر إلى هذا الفضاء المدني والثقافي البارز سيزيد من وضوحه أمام الجمهور، ويعزز الفرص التعليمية، ويخلق حوارًا محترمًا بين تمثيلين مكمّلين لروح فيلادلفيا: روكي بالبوّا كرمز للعمل الشاق والطموح، وجو فريزر كتجسيد حيّ لتلك القيم»، كتبت مارغريت أنجلن، مديرة الفن العام في «كرييتيف فيلادلفيا»، في اقتراح نقل العمل.

أضافت: «ستوسّع هذه المبادرة بحذر السرد الذي نسرده عن فيلادلفيا، مدينة يمكن أن يقف فيها التشويق الخيالي لفكرة الـ’محارب الضعفاء‘ جنبًا إلى جنب مع إنجازات الحياة الحقيقية الناجمة عن الإصرار».

لكنّ بعض المنتقدين رأوا أن الخطة ليست متوازنة تمامًا، إذ أن نصبًا لشخصية خيالية سيُوضَع حرفيًا ومجازًا فوق فريزر، الذي سجّل في تاريخه أنه أول ملاكم يهزم محمد علي.

في صحيفة Philadelphia Inquirer، كتبت الكاتبة العمودية ستيفاني فار أن وضع تمثال فريزر في قاع الدرج كان «صفعة أكبر من لكمة خادعة في الحلبة»، مضيفة: «في هذا الوقت، لا ينبغي لنا أن نعلّي الخيال في فيلادلفيا بينما تسعى الحكومة الفدرالية إلى محو حقائقنا.»

ومن الجدير بالذكر أن فريزر ليس موضوعًا لمعرض قادم في متحف فيلادلفيا للفنون؛ أما روكي فسيحصل على مكانة العنوان في معرض عن النُصُب يُفتتح في أبريل.

يقرأ  التقارير: كلمة المرور الرئيسية لنظام أمن متحف اللوفر أثناء عملية السرقة كانت «لوفر»

أضف تعليق