تم نقل تمثال روكي الشهير، الواقع حالياً عند أسفل السلالم المؤدية إلى متحف فنون فيلاديلفيا، رسمياً إلى قمّة تلك الدرجات.
في الحقيقة توجد نسخة ثانية من تمثال روكي بالبوابة العلوية الآن، لكنها صبٌّ آخر عن القطعة الأصلية التي بقيت في الأسفل وتتمتع بشعبية أكبر. يجتذب التمثال بانتظام السياح والمقيمين على حد سواء، وقد بات رمزاً ثقافياً لمدينة فيلاديلفيا.
مقالات ذات صلة
صوتت لجنة الفنون في فيلادلفيا يوم الأربعاء لصالح نقل التمثال الأدنى إلى موقع أعلى قائلاً إن ذلك سيزيد من وضوحه ومرئيته. وصرحت المُفوَّضة ريبيكا سيغال لـ”فيلادلفيا إنكوايرر” بأن الناس لا يزورونه لأنهم مُطالَبون بذلك بل لأن التمثال بات ملكاً لهم، وأن لهذه الشرعية الثقافية قيمة لا يمكن صناعتها. وأضافت: «وبهذا المعيار، أعتقد أنه من أعمق النُصُب المعنوية في المدينة، ويجب أن نخرجه من بين الشجيرات وننقله إلى الأعلى».
أُسندت مهمة النقل إلى هيئة “كرياتيف فيلاديلفيا” المشرفة على المشاريع الإبداعية في المدينة، التي بات بإمكانها الشروع في تنفيذ العمل. رُصدت ميزانية تقديرية للعمل بين 150,000 و250,000 دولار، وتشمل جزءاً لتصنيع قاعدة جديدة بارتفاع 14 قدماً لاحتضان التمثال؛ وقد أُدرجت تكاليف القاعدة ضمن مشروع التمويليl.
لا تزال الآراء منقسمة حول التمثال نفسه؛ إذ أظهر استطلاع أجرته “إنكوايرر” في سبتمبر أن 46% فقط من المُستطلَعین أرادوا وضعه على قمة الدرج، ما يدل على أن زيادة وضوحه لا ترضي الجميع.
حتى بعض أعضاء لجنة الفنون أقرّوا بوجود انقسام في التقدير. فقال بيبون أوسوريو، أحد أعضاء اللجنة: «لا أعتقد أن الناس يرونه عملاً فنياً؛ إنهم يعتبرونه بنية أيقونية».
على الأقل، يتفق متحف فنون فيلاديلفيا مع هذا التوصيف الثاني. فالمؤسسة تُعدّ حالياً معرضاً عن النُصُب التذكارية يركّز على تمثال روكي، من المقرّر أن يُفتتح في أبريل.