تمثال جديد للعرض في الصفقات، من أعمال النحات الإنجليزي هنري مور، يتصدر مزاد المساء لأعمال القرن العشرين والحادي والعشرين في دار كريستيز بلندن في الخامس من مارس. يحمل العمل عنوان King and Queen (1952–53)؛ وهو من البرونز بارتفاع يقارب 64 بوصة (نحو 163 سم)، ويقدَّر أعلى سعر له بحوالي 15 مليون جنيه إسترليني (حوالي 20.5 مليون دولار).
كاثرين ارنولد، نائبة رئيس قسم فنون القرن العشرين والواحد والعشرين ورئيسة قسم فن ما بعد الحرب والمعاصر لأوروبا في كريستيز، وصفت البرونز بأنه «أكثر تمثال أثار إعجابي عندما عُرض في السوق». وأضافت أن العمل انتقل مباشرة من الفنان إلى المالك الحالي المجهول: «هو الصبّ الأول ضمن طبعة من أربعة صبّات بالإضافة إلى صبّة الفنان، وهو المثال الوحيد المتبقي في حيازات خاصة».
توجد بقية الصبّات من King and Queen الآن في مؤسسات عامة بارزة من بينها متحف الفن MOA في أتامي، ومتحف وحديقة التماثيل هيرشفورن في واشنطن، ومتحف ميدلهيم في أنتويرب، ومتحف نورتون سايمون في باسادينا. وصُنعت بعد ذلك صبّتان إضافيتان خصيصًا لمتحف التايت في عام 1957 ولمؤسسة هنري مور في عام 1985.
قالت أرنولد إن مور كان يعمل مباشرة بالشمع والجبس بدلًا من الاعتماد على رسومات تحضيرية مطوّلة، ما يمنح التمثال إحساسًا فوريًا وحيويًا. استوحى مور الكثير من متحف البريطانيا، لا سيما من بورتريه مزدوج رعوي مصري قديم. ثمة طابع طُتومي في تلك الأشكال—كأنها قوى رحيمة تعمل على مستوى أعلى؛ واقتراح تاج الملكة تكاد تكون تجريدًا مجردًا، علامة بسيطة لكنها تقنعك تمامًا بحضورها الملوكي. إن التوتر بين التجريد والتصويرية هو ما يجعل هذا التمثال مميزًا للغاية.
سجل مور في المزادات سجل سابقًا بأعلى سعر لتمثال برونزي من عام 1951 بعنوان Reclining Figure: Festival، الذي بيع بمبلغ 24.7 مليون جنيه إسترليني (حوالي 32.7 مليون دولار) في دار كريستيز بلندن عام 2016؛ وكان هذا العمل قد أُوكل تنفيذه أصلاً لمهرجان بريطانيا عام 1951.
مقالات ذات صلة