تم التبرع بأعمال ديغا وبيل براندت لمؤسسات عامة في المملكة المتحدة

أعلنت هيئه الفنون في إنجلترا نتائج دورة 2024–2025 من برنامجي «هدايا الثقافة» (Cultural Gifts Scheme) و«القبول بدلًا من السداد» (Acceptance in Lieu). دخلت ثلاث وثلاثون قطعة فنية إلى مجموعات عامة في هذه الدورة، بقيمة مجمعة تقارب 80 مليون دولار.

من بين أبرز الإضافات لوحة الباستيل لإدغار ديغا بعنوان Danseuses roses (نحو 1897–1901)، التي تبرعت بها وصية آن ماركس لصالح المعرض الوطني؛ لوحات لماكس ليبرمان وماكس بيتششتاين اهديت إلى متحف آشموليان بجامعة أكسفورد من مجموعة سي. م. ودوروثي كوفمان؛ مكتب قائم من خشب الماهوغاني استعمله رئيسا الوزراء بنيامين دزرائيلي ووينستون تشرشل، تبرعت به مؤسسة الناشيونال ترست التي تعتزم عرضه في قصر هيوغندن ببكِنجهامشير؛ ومجموعة من 77 صورة فوتوغرافية للمصور الصحفي بيل براندت قدمها جون-بول كيرنوت إلى متحف تيت.

مقالات ذات صلة

يغطي التقرير هذا العام التحويلات التي تمت من أبريل 2024 حتى مارس 2025. أشار نيكولاس سيروتا، رئيس مجلس إدارة هيئة الفنون في إنجلترا والسابق مديرًا طويلاً لمؤسسة تيت، في التقرير إلى أن معظم التخصيصات ذهبت إلى مؤسسات إقليمية، مع ملاحظة تضاؤل التمويل العام وميزانيات الاقتناء على نطاق واسع.

يهدف برنامجا CGS وAIL إلى الحفاظ على الأعمال والأثار ذات الأهمية الوطنية داخل مجموعات متاحف ومكتبات عامة مع تخفيف الأعباء الضريبية عن أصحابها. في حالتين هذا الدورة—لوحة ديغا وأرشيفات الروائي ريتشارد آدامز التي انتقلت إلى مكتبة بودليان بجامعة أكسفورد—تجاوزت قيمة التبرعات الالتزام الضريبي للمتبرعين، فتتولى المؤسسة المستقبِلة ترتيب تسوية الفارق مع المانحين.

على مدى العقد الماضي جرى اقتناء 461 قطعة من أصحابها الخاصين عبر برنامجي CGS وAIL بقيمة إجمالية تبلغ 727 مليون دولار. يتضمن تقرير هذا العام دراسات حالة توضح الأثر من أعمال مثل لوحة كلود مونيه L’Epte à Giverny (1884)، التي دخلت مجموعة Walker Art Gallery في ليفربول منذ 2023؛ أرشيفات ستيفن هوكينغ المهداة لمكتبة جامعة كامبريدج في 2021؛ ومجسّم مصغر لعمل باربرا هيبروث Orpheus (1956)، المتواجد ضمن مجموعة Hepworth Wakefield منذ 2020.

يقرأ  فنان يعيد تشكيل الجدران والمساحات بجداريات حروفية انفجارية تحوّل المباني إلى رسائل عملاقة ثلاثية الأبعاد

أضف تعليق