توماس جي برايس يكشف عن منحوتة ضخمة في متحف فيكتوريا وألبرت إيست بلندن

عندما يفتتح فرع متحف فكتوريا وألبرت الجديد، المعروف باسم V&A East، في متنزه الملكة إليزابث الأولمبي في شرق لندن الشهر المقبل، سيُستقبل الزوار بتمثال ضخم للفنان اللندني توماس جي برايس. «مكان أبعد» تمثال برونزي بارتفاع نحو ثمانية عشر قدماً يقف إلى يسار مدخل المتحف، وهو أطول تماثيل برايس حتى الآن.

مثل كثير من أشهر أعمال برايس، يصوّر «مكان أبعد» شابّة سوداوية البشرة بزي عصري عادي. تحمل هاتفاً محمولاً—صفة متكررة في أعماله—وتطل بهدوء إلى الأفق، مع تعابير وجه خالية إلى حد ما ووضعية تكاد تكون مهيبة. وفق بيان المتحف، فقد «جُمعت» ملامح المرأة في تمثال برايس من مزج صور ومسح ثلاثي الأبعاد وملاحظات حيّة، بدلاً من تصوير فرد معيّن.

مقالات ذات صلة

قال برايس في البيان: «هذه المهمة ذات مغزى خاص بالنسبة لي، فقد أخذت إلى الـV&A وأنا طفل برفقة والدتي، وقد شكّل ذلك جزءاً كبيراً من نقدي لمجموعات المتاحف. أنا متحمس لأكون جزءاً من الفصل التالي في تطوّر الـV&A في شرق لندن.»

عُرضت أعمال برايس في متاحف ومساحات عامة في أنحاء العالم، من سيدني في أستراليا إلى فلورنسا في إيطاليا ووصولاً إلى رينو في نيفادا. صيف 2025، كان تمثاله بطول اثني عشر قدماً «متجذّر بين النجوم» المعروض في تايمز سكوير بنيويورك لمدة ستة أسابيع موضوع منشورات فيروسية على مواقع التواصل الاجتماعي، العديد منها اتسم بعنصريّة صريحة.

وردود الفعل على الإنترنت وفي الواقع، كما كتب أليكس غرينبرغر في ARTnews آنذاك، «تشير إلى أن “متجذّر بين النجوم” قد لمس عصَباً لدى شريحة من الجمهور تفضّل عدم رؤية نصبٍ مثل هذا. وهذا موقف مقلق بعمق ومعيب بعمق.»

تضمّنت معرض برايس «ما وراء القياس» في صالة هاوزر آند ويرث في وسط لوس أنجلوس عام 2023 نسخاً أصغر من كل من «مكان أبعد» و«متجذّر بين النجوم».

يقرأ  في فوغ: جوناثان كارفر مور يكشف عن جوهر معرضه

أضف تعليق