جائزة بريتزكر تردّ على صلات توم بريتزكر بجيفري إبستين

اصدرت جائزة بريتزكر بيانًا تدافع فيه عن نزاهة إجراءات اختيارها، وذلك بعد نشر ملفات جيفري إبستاين التي كشفت عن اتصالات سابقة بين توم بريتزكر، مدير المؤسسة الداعمة للجائزة، والممول المشين.

أوضح البيان، الذي نُقل إلى صحيفة نيويورك تايمز، أن دور مؤسسة حياة كراعٍ للجائزة يتيح لها «الاطمئنان إلى قوة عمليتها والتركيز كليًا على الاحتفاء بالتميّز المعماري». وشدّد على استقلالية هيئة التحكيم: «اللجنة، المكوّنة من محترفين معترف بهم دوليًا من تخصصات متعددة، لطالما أفضت أعمالها سرّيّة وخالية من التأثير الخارجي، وستواصل ذلك».

مقالات ذات صلة

ردّ الفعل جاء قبل أسابيع من الموعد المقرر لإعلان الحائز القادم. وقال متحدث باسم الجائزة إن الإعلان، الذي يُجرى عادة في الأسبوع الأول من مارس، سيتأخر قليلاً.

وفقًا للوثائق الصادرة الشهر الماضي، كانت هناك مراسلات متكررة بين بريتزكر وإبستاين بشأن لقاءات وموعد تتعلق بوجبات ومواعيد، حتى بعد صفقة الاعتراف التي أبرمها إبستاين عام 2008 بتهم تتعلق بجرائم جنسية. وفي رسالة إلكترونية تتناول التمثيل القانوني لأحد المعماريين كتب بريتزكر: «مبادئ مرنة! هذا ما أحبه في المحامين والساسة». وأظهرت الوثائق أيضًا أن إبستاين فكّر في حضور حفل تسليم جائزة بريتزكر في بكين عام 2012، عندما فاز المعماري الصيني وانغ شو بالجائزة.

توم بريتزكر استقال مؤخرًا من منصبه كرئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة فنادق حياة، معترفًا بأنه «مارس حكمًا سيئًا بإبقائه على اتصالات مع» إبستاين ورفيقته الطويلة غيسلين ماكسويل. ومع ذلك، ما زال يشغل منصب مدير ونائب رئيس مؤسسة بريتزكر؛ ومدير ورئيس صندوق بريتزكر العائلي الخيري؛ وكذلك مدير ورئيس مجلس إدارة ورئيس مؤسسة حياة.

تأسست جائزة بريتزكر عام 1979 على يد جاي إيه. بريتزكر وزوجته سيندي، وأصبحت إحدى أهم جوائز العمارة عالمياً، وغالبًا ما تُعتبر أعلى تكريم في المهنة. تشمل الجائزة مبلغ 100,000 دولار وميدالية برونزية، وقد مُنحت لمعماريين بارزين مثل فرانك غيهري، جان نوفيل، فرانسيس كيري، وليو جياكون.

يقرأ  زيمبابوي: ملايين يفضلون تأمين الجنازات على التأمين الصحي المكلف — أخبار الصحة

واجهت الجائزة انتقادات سابقة بشأن معايير الاعتراف والتمثيل، بحسب التايمز. فقد كانت زها حديد أول امرأة تفوز بالجائزة عام 2004، بينما نالت أخريات الجائزة بالاشتراك مع متعاونين. وفي 2013 دعا عريضة إلى تكريم دينيس سكوت براون بأثر رجعي إلى جانب روبرت فينتوري الحائز عام 1991، لكن هيئة التحكيم رفضت إعادة النظر في القرار السابق.

يُعد توم بريتزكر واحدًا من 13 وارثًا لثروة عائلة بريتزكر، وارتبط اسمه بالجائزة منذ زمن طويل؛ فعباراته عادةً ما تتضمن في إعلان الفائزين السنوي، ويظهر حضوره بوضوح على موقع الجائزة الإلكتروني.

أضف تعليق