في قضية قانونية معقَّدة وشاملة تحيط بالفنان الراحل نورفال موريسو، من شعب الأنيشينابي، ظهر هذا الأسبوع تطور جديد بعد أن أدلى خبير فني بشهادته أمام المحكمة مفادها أن أبناء الرسام أنفسهم كانوا مشاركين فاعلين في مخطط تم بموجبه تزوير العديد من أعماله وتمريرها على أنها أصلية.
ويُوصف هذا المخطط بأنه أكبر عملية احتيال فني في كندا، وفق ما يقوله المحققون. وقد كان هذا المخطط موضوع معركة قضائية طويلة بلغت ذروتها العام الماضي بإدانة جيفري كوان، أحد ثمانية أشخاص اعتُقلوا عام ٢٠٢٣. وقد اتُّهم هذا الأخير بالمشاركة في محاولة بيع 1400 عمل فني مزور منسوب لموريسو، بين عامي ٢٠٠٨ و٢٠٢١.
لكن هذا الأسبوع، قال خبير أعمال موريسو، جون زيمانوفيتش، إن أبناء الفنان أنفسهم كانوا مذنبين أيضاً، إذ زُعم أنهم لعبوا دوراً في محاولات بيع القطع المزوّرة من أعمال موريسو، الذي يُطلق عليه أحياناً لقب “بيكاسو الشمال”. وبينما كان زيمانوفيتش قد ذكر ادعاءات مماثلة سابقاً، فإن شهادته يوم الاثنين أمام محكمة العدل العليا في أونتاريو تضمنت إدانة أكثر وضوحاً لبعض أفراد عائلة موريسو.
وبحسبما نقلت صحيفة “تورونتو ستار”، قال زيمانوفيتش إن أبناء موريسو كانوا “أساسيين لنجاح عملية الاحتيال”. ويُزعم أنه أضاف: “لا أعتقد حقاً أنه كان من الممكن أن تصل الأمور إلى هذا الحجم بدونهم”.
كما ادعى زيمانوفيتش أنه “من المعقول” تقدير وجود ما بين 5000 و7000 عمل أصلي لموريسو، وأنه “من المعقول افتراض أن حجم الأعمال المزوّرة مشابه”. بسبب جدول المحكمة، لم تتاح لمحامي تركة موريسو الفرصة للرد بعد. ومع ذلك، فقد سبق للتركة أن قالت على موقعها الإلكتروني إنها “تدرك تماماً المشكلات المحيطة بأعماله، وستعمل على إعادة الوضوح والعدالة والثقة إلى هواة جمع أعماله”.