دانيال ساكهيم يجتاز الوجه الليلي القاسي للوس أنجلوس في «المدينة غير المرئية» — كولوسال

عند ظهور اسم لوس أنجلوس تتبادر إلى الأذهان سماء لا تنتهي من الضوء المشمس، ناطحات سحاب عصرية في وسط المدينة، هوليود، وأحياء شاطئية مثل فينيس. لكن للمدينة وجه آخر غامض ومترصّد، مشهور في سجلات العصابات الأسطورية مثل ميكي كوهين وملاحم الروايات القاسية لرسموند تشاندلر التي نُشرت بين ثلاثينيات وخمسينيات القرن العشرين.

المخرج والمصور الحائز على جائزة إيمي، دانييل ساكهايم، يستدعي هذا الجانب الخشن والمظلل عبر سلسلة جريئة من الصور بالأبيض والأسود التي تكشف عن بصمة النوار في هذا المركز الأيقوني. كتابه المرتقب، المدينه غير المرئيه، يغوص في ثنائيات لوس أنجلوس، مركزًا على المباني التاريخية والقطارات والأفراد المارّين في فضاءات حضرية.

غالبًا ما تبدو الأجساد مظللة في رقع ضوء شمسية، وتأثيرات ساكهايم السينمائية الجريئة من ظلال عميقة ومرئيات حادة توحي بزمانيةٍ مغايرة. حتى لقطات النهار تحمل إحساسًا مخيفًا كأنها التُقطت تحت ضوء قمرٍ مكتمل أو في ضوء صناعي غريب. في مدينة تجمع بين الحاضر والتاريخ، تُعد رحلة ساكهايم عبر هذه الفضاءات شهادة على تناقض الليل، حيث يسيران السكون والقلق جنبًا إلى جنب، بحسب بيان النشر.

من المقرر صدور الكتاب في 12 مايو. يمكن اقتناء نسخة من دار النشر هات أند بيرد، ومتابعة مزيد من أعماله على حسابه في إنستاغرام.

إذا كانت مثل هذه القصص والفنون تهمّك، فكّر في دعم النشر الفني المستقل ليبقى الفن متاحًا وحيويًا في الساحة العامة.

يقرأ  أيرلندا تُثبّت برنامج الدخل الأساسي للفنانين كسياسة دائمة

أضف تعليق