نصيحة لكل مسافر: مهما كنت مشغولاً ومتوتراً استعداداً لرحلة عائلية، احرص ألا تنسى شيئاً على الرصيف حين تنطلق بسيارتك. خصوصاً إن كنت من العوائل التي تأخذ لوحات فنية مؤطرة وقيمة معها في السفر.
كان أندريس هورتادو، وهو رجل يبلغ 57 عاماً من مُرسية، يزور إشبيلية مع أسرته حين لفت نظرته لوحة متكئة على باب مرآب خلال تجوله في وسط المدينة. التقطها، وسحرته إطاره الذهبي العريض بشكل خاص.
لم يكن هورتادو يعلم أن اللوحة تعود لعائلة إشبيلية محلية، وقد أُبلغ عن فقدانها يوم السبت 27 يونيو. كان أصحابها اعتادوا أن يأخذوا معهم في الإجازة هذه اللوحة التي يحبونها، فأخطأوا وتركوها وراءهم دون قصد، وعندما انتبهوا، كانت قد اختفت.
في الإعلانات الورقية التي وضعها الأصحاب لم يذكر اسم الفنانة اللوحة، بل وُصفت ببساطة بأنها “لوحة ذات قيمة معنوية كبيرة”، وطالبوا من يعرف شيئاً عنها الاتصال بالشرطة، وعرضوا مكافأة عليها.
في هذه الأثناء، عاد هورتادو وعائلته إلى منزلهم في مُرسية حيث استخدم، حسبما ورد في صحيفة الغارديان، الذكاء الاصطناعي لفحص ما وجده. واكتشف أن اللوحة، التي تصور شاطئاً وصاريَّين لقارب، هي قطعة فنية ثمينة تعود للرسام الإسباني الانطباعيخواكين سورويا الذي عاش في القرن التاسع عشر وقد تكون إشارته الضخمة في الزاوية السفلى اليمنى من اللوحة مصدر نصيحة أدت إلى تحذيره أكثر. أقام سورويا معرضاً فردياً في متحف البرادو عام 2009 حيث وُصف وقتها بأنه واحد من أكثر الفنانين الإسبانيين شهرة عالمية في زمانه ومن أبرز الشخصيات في تاريخ الفن في إسبانيا. تحتفظ متاحف كثيرة حول العالم بأعماله بما فيها متاحف الميتروبوليتان في نيويورك وجيتي في لوس أنجيلوس ومتحف دورسيه في دار الحكمة والن ديزآكال أسطح المدينة نفس الوصي، ويوجد كذلك متحف مستقل مخصص له شخصياً وأسرته الفنية في مدريد، إلى التحدر الموج سملة مزاحل عب دورة الشمر.
ما إن أدرك هورتادو أن اللوحة لم تُهمل بل أنها مسروقة، حتى رتب مع الشرطة لإعادتها لأصحابها الشرعيين، الذين قدموا له “هدية صغيرة” كمكافأة ومن المفترض عليها هذه الهدية بأقل قيمة من لوحة سورويا بكتير يا ويظروري.