رحيل المدافع البارز عن مجموعة إليانا سونابند عن عمر يناهز ٨٦ عاماً

توفي أنتونيو هوميم، الذي بدأ مسيرته المهنية في ستينيات القرن الماضي إلى جانب السيدة المعروفة إيليانا سونابند، عن عمر يناهز السادسة والثمانين. أُعلن الخبر عن طريق مجموعة سونابند مانطوفا، المتحف الذي ساهم هوميم في افتتاحه بشمالي إيطاليا عام 2025.

ولد أنتونيو في البرتغال عام 1939، وانتقل مراهقاً إلى سويسرا حيث درس الهندسة، قبل أن يتبلور شغفه بالفن بعد لقائه بإيليانا سونابند التي أقنعته بالانضمام إلى معرضها في باريس عام 1968.

مقالات ذات صلة

في مقابلة أرشيفية مع سميثسونيان للأرشيف الأميركي للفن، روى هوميم قوله: «لا بد أن أقول إن إيليانا ومايكل كانا أقرب إلى أن يكونا والدَيّ الحقيقيين بالنسبة إليّ، بمعنى أنهما أظهرا لي ما أريد وما أستطيع أن أكونه». وأضاف في موضع آخر من الحوار: «كنت أقول دائماً إن المجموعة هي سيرة ذاتية وصورة ذاتية لإيليانا، ولمايكل، وليّ أنا كذلك؛ وهذا يثير اهتمامي كثيراً. بمعنى آخر، العمل ليس مجرد شيء اشتريته بمبلغ معين في لحظة ما؛ إنه نوع من تقطير لحياتنا، لسنوات من حياتنا، ولهذا يصبح أغنى بكثير».

ساعد هوميم سونابند في افتتاح صالونها بنيويورك عام 1971، في بدايات مشهد سوهو المزدهر، حيث كانت تتشارِك المبنى مع وكلاء فنيين آخرين مثل ليو كاستيلي وجون ويبر وأندريه إيميريش، واستمرت كحضور بارز مع انتقال المعرض إلى تشيلسي عام 2000. وبعد وفاة إيليانا عام 2007 عن عمر ناهز الثانية والتسعين، تولى هوميم إدارة المعرض، وأسّس بعدها بعامين مؤسسة مجموعة سونابند للحفاظ على مجموعة تضمّ أعمالاً لروّاد الفن المعاصر بعد الحرب، من بينهم جاسبر جونز وأنسلم كيفر ويانيس كونيلّيس وروي ليختنشتاين وسول لوويت وبروس نومان وميشيلانجيلو بيستوليتّو وروبرت راشنبرغ وماريو سكيفانو وآندي وارهول وغيرهم الكثير.

يقرأ  جيفري جيبسون يتحدث عن الحيوانات خلال إزاحة الستار عن تماثيل جديدة في متحف المتروبوليتان

في خريف 2025 شارك هوميم في افتتاح مجموعة سونابند مانتوفا في فضاءات مُرمَّمة بقصر بالاتسو ديلا راجيوني في وسط المدينة. من أبرز معروضات المتحف: لوحة جاسبر جونز Figure 8 (1958)، و작ة روي ليختنشتاين Little Aloha (1962)، وطائرة الورق لروبرت راشنبرغ Kite (1963)، إلى جانب تركيب للأعمال السينمائية لاختبارات الشاشة لأندي وارهول (1964–1966).

وإجلالاً لجهوده، قال ماريو كودوناتو، مدير مجموعة سونابند مانطوفا: «حافظ أنتونيو بذكاء وحساسية على الإرث الثقافي لإيليانا ومايكل سونابند ونقله للأجيال. إن رحيله يترك فراغاً كبيراً في المجتمع الفني الدولي.»

أضف تعليق