رفضت المحكمة دعوى اعتداء جنسي مرفوعة ضد تركة نورفال موريسيو

قضت محكمة المقاطعة العليا في بريتيش كولومبيا هذا الأسبوع برفض دعوى اتهمت الفنان الراحل نورفال موريسو بالاعتداء الجنسي، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الكندية.

نُقلت الدعوى ضد تركة الفنان، وادعى مارك أنثوني جاكوبسون أن موريسو لمس مؤخرته من دون موافقته. وقال جاكوبسون إنه زار موريسو في عام 2006، أي نحو عام قبل وفاة الفنان الأنيشينابي، بعدما أخبره مساعد أن موريسو قد يخفف ألم ظهره.

واستهجت التركة هذه المزاعم بشدة، مشيرة إلى أن موريسو كان آنذاك يعاني من شكل متقدم من مرض باركسون وكان «مقيداً بالكرسي المتحرك». وأضافت التركة في مرافعتها أن الفنان لم يكن في وضع يؤهله لأن يكون عدوانياً جسدياً أو اجتماعياً، وأنه لم يكن لديه دافع جنسي.

كان جاكوبسون يطالب بتعويض قدره خمسة ملايين دولار. وذكرت وكالة الصحافة الكندية أن الدعوى رُفِضت «لكافة الأغراض» وُمن دون تحميل أي من الأطراف أية تكاليف.

حظي موريسو بإشادة واسعة خلال حياته عن لوحاته التي تجرد صور الطبيعة وتعيد تشكيلها بأساليب الفن الأنيشينابي. وتملك مؤسسات مثل المعرض الوطني في كندا ومعهد ديتروت للفنون بعضاً من أعماله، التي أكسبته لقب «بيكاسو الشمال».

منذ وفاته، تصدرت تركة موريسو عناوين الصحف وهي تخوض معارك مستمرة ضد موجات من الأعمال المزيفة التي ظهرت في السوق. ففي عام 2024، اعترف رجل كندي بالذنب لإشرافه على إنتاج آلاف الأعمال المزوَّرة المنسوبة إلى موريسو؛ وقال إن بعض تلك الأعمال جرى تنفيذها بطريقة «ارسم بالأرقام».

يقرأ  قد تصل سفن حربية أميركية إلى سواحل فنزويلا بحلول نهاية الأسبوعفي إطار عملية ضد كارتلات المخدرات

أضف تعليق