روابط الصباح – 12 أغسطس 2026

صباح الخير!

أعلن متحف زايتس للفن المعاصر في أفريقيا في كيب تاون تعيين القيّمة الفنية إلفيرا ديانغاني أوسي مديرة فنية جديدة له، على أن تبدأ مهامها في الأول من أكتوبر. وهي تخلف الراحلة كويو كووه، التي قادت المتحف من عام 2019 حتى وفاتها في مايو 2025. ترأس أوسي حالياً بينالي أبوظبي للفن العام، وكانت قد أدارت متحف برشلونة للفن المعاصر من 2021 حتى أوائل هذا العام. عملت سابقاً في ذا شوروم بلندن وكرييتيف تايم بنيويورك وتيت مودرن بلندن. وهي متخصصة في الفن الأفريقي الحديث والمعاصر وفن الشتات الأفريقي، وأشرفت على معارض كبرى لفنانين منهم بشرى خليلي وبيتي سار وإبراهيم الصلحي وكاري ماي ويمز.

حصلت دار سوذبيز على مجموعة أعمال انطباعية وما بعد انطباعية قيمتها 450 مليون دولار من مقتنيات رجلَي الأعمال الأرجنتينيين نيلي أرييتا دي بلاكير وكارلوس بيدرو بلاكير. ومن المتوقع أن تضم الصفقة أعمالاً مهمة لفان غوغ وسيزان وديغا وبيسارو ورينوار، من بينها لوحة لفان غوغ قد يصل سعرها إلى 200 مليون دولار، ولوحة لسيزان تزيد قيمتها على 120 مليون دولار. وذكرت تقارير أن سوذبيز حصلت على المجموعة بضمان مالي كبير بعد تفوقها على كريستيز، التي كانت قد تعاملت سابقاً مع عدد من أعمال العائلة. وتأتي هذه الأعمال في وقت بدأ فيه ورثة العائلة بيع المقتنيات بعد وفاة الزوجين.

أطلق فريق مجهول محرك بحث جديد اسمه «المتحف الأخير»، ويهدف في النهاية إلى “فهرسة كل فنون المتاحف في العالم”. يضم المحرك حالياً أكثر من 290 ألف فنان من 4903 متاحف تمثل 304 ثقافات وجنسيات، ويوصف بأنه الأكبر في العالم.

أما متحف السيارات الوطني في بريطانيا، فقد أُبلغ أن عقده الإيجاري لن يُجدد عند انتهائه في عام 2030، ما يترك أكثر من 250 مركبة وقطعاً أثرية قيمتها 2.5 مليون دولار في حاجة إلى مقر جديد.

يقرأ  حُكم بالسجن على رجل دبّر احتيالاً بالعملات المشفّرة مدعومًا بأعمال فنية بقيمة ٢٠ مليون دولار

كذلك اكتشف علماء آثار يستخدمون طائرات مسيّرة أحجاراً قائمة لم تكن ظاهرة من قبل في كارناك بفرنسا، مما يقدم أدلة جديدة عن بناة تلك المغاليث القديمة.

في رسالة «الإفطار مع آرت نيوز» الصادرة يوم الاثنين، ذكرتُ بيتر شليزنجر، الفنان وعشيق ديفيد هوكني السابق، الذي لم يعد يريد أن يُذكر باعتباره مصدر إلهام الرسام الراحل. لكن هناك مصدر إلهام آخر لهوكني يبدو أكثر سعادة بكونه معروفاً بأنه جلس أمامه. فبيتي فريمان، راعية الفنون وجامعة الأعمال الفنية من لوس أنجلوس، كانت موضوع لوحته الضخمة «ربة منزل بيفرلي هيلز» التي رسمها بين عامي 1966 و1967، وظلت قريبة من هوكني لعقود. كتاب جديد يستكشف علاقتهما، لكن صحيفة فايننشال تايمز تتساءل عن مدى عمق العلاقة الحقيقية بينهما. يرجى إرسال النص الأصلي لإعادة كتابته بالعربية.

أضف تعليق