زانيل موهولي تحصد جائزة هاسيلبلاد للتصوير الفوتوغرافي لعام 2026

زانيل موهولي، المصورة والناشطة البارزة التي تحتفي بتجربة السود من ذوي التوجّه الجنسي المختلف في جنوب افريقيا وخارجها، فازت بجائزة هسلبلاد، أرقى جوائز التصوير الفوتوغرافي في العالم، والتي تمنح مكافأة مالية قدرها 2,000,000 كرون سويدية (ما يعادل تقريباً 218,000 دولاراً).

كجزء من الجائزة، ستحظى موهولي بمعرض فردي في مركز هاسلبلاد في غوتنبرغ، السويد، يصاحبه منشور مطبوع. يفتتح المعرض في 10 أكتوبر ويستمر حتى 24 أبريل 2027.

مقالات ذات صلة

تُعرّف موهولي عن نفسها بأنها «ناشطة بصرية». ولدت عام 1972 في ظل نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ذلك النظام القمعي الذي ظلّ يؤثر في ممارسة الفنانة التصويرية—ممارسة تجمع بين الحنوّ والبُعد السياسي الملح. صورها البورتريه، المرسومة بدرجات الرمادي الناعمة وإضاءة درامية، تلتقي فيها نظرات الأشخاص مباشرة مع المتلقي؛ تبدو كأنها تماثيل تقريباً، وتعمل كرموز لقصص حُذفت من مخيلة المجتمع الجنوب أفريقي السائدة.

في لقاء مع ARTnews عام 2018، عبّرت موهولي عن رغبتها في إظهار التاريخ المتنوّع الذي يقوم عليه المجتمع الجنوب أفريقي. «إنهم صانعو التاريخ»، قالت موهولي مشيرة إلى متعاونَيها—الناشطين، والمؤديين في عروض السحب، والفنانين الشباب المفعمين بالأمل—أفراد غالباً ما تُهمّشهم التعصّبات.

وأضافت: «أنا لا ألتقط الصور للفن التشكيلي وحده—إنني أنتج مواد تتحدث عن التاريخ البصري لجنوب أفريقيا وعن مجموعة من الناس الذين، لمجرد طريقة تعبيرهم عن أنفسهم، لن يُحتسبوا في التاريخ.» «هذا يشملني، لذلك أعمل على محتوى تُنتجهُنا نحن، ولنا نحن، عنا نحن—غير معتمد على ما يسميه البعض خبراء.»

قالت مؤسسة هاسلبلاد في بيانها إن صور زانيل موهولي «قوية من الناحية الشكلية، تستخدم التكوين واللون ودرجات الرمادي والإضاءة لبناء لغة بصرية بارعة تحمل في طيّاتها القوة والضعف». وأضافت المؤسسة أن بورتريوهاتها تتحدى «التحيّز والتمييز بينما تخلق تواريخ بصرية بديلة … مما يجعل موهولي شخصية محورية في الثقافة البصرية العالمية للمجتمع الكويري».

يقرأ  خطط وتسعير ديل لعام 2026كل ما تحتاج إلى معرفته

سيُقام حفل تسليم جائزة هاسلبلاد في 9 أكتوبر، يليه حديث فني للفنانة في متحف مودرنا في ستوكهولم في 13 أكتوبر.

في بيانٍ نشرته مؤسسة هاسلبلاد، قالت موهولي: «هذه الجائزة ليست لي وحدي. أحملها مع الوجوه والأسماء والتواريخ التي وثقت لها ثقتها وسلّمتني قصصها. من أوملازي إلى كل فضاء يكافح فيه سود من مجتمع LGBTQIA+ كي يعيشوا بحرية، هذا الاعتراف يؤكد أن حياتنا تستحق أن تُرى—لا كإحصاءات، ولا كظلال، بل ككائنات بشرية كاملة.»

أضف تعليق