سجن أربع سنوات لسارق لوحات وارهول وبولك

حُكم على جوزيف أتسز، رجل من ولاية بنسلفانيا يبلغ من العمر 51 عاماً، يوم الثلاثاء بالسجن مدة 48 شهراً، مع فترة إفراج مشروط، وبغرامة تعويضية قدرها مليون دولار، وذلك بعد توجيه عدة تهمٍ تتعلق بمشاركته في شبكةٍ شهيرة لسرقات المتاحف، كما أعلنت وزارة العدل في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع.

كان أتسوس جزءاً من عصابةٍ مكوّنةٍ من ثمانية أفراد قامت بسرقة ملايين الدولارات من الأعمال الفنية والمقتنيات التذكارية خلال الفترة ما بين 1999 و2019 من عشرين متحفاً ومؤسسة ومتجراً موزعة على ست ولايات إضافةً إلى واشنطن العاصمة.

من بين القطع الأعظم قيمةً التي سُرقت عمل الشاشة الحريرية لأندي وارهول المعنون «Le Grande Passion» (1984) واللوحة الزيتية لجاكسون بولوك المعنونة «Springs Winter» (1949)، اللتان نُهِبتا من متحف إيفرهارت في سكرانتون بولاية بنسلفانيا عام 2005. كما استولى الجماعة على أسلحة نارية أثرية وسبائك ذهب وتسع خواتم World Series، إضافةً إلى سبع خواتم بطولات وخواتم أخرى وِلوحتين لأفضل لاعبٍ في البطولة (MVP)، جميعها كانت ملكاً لأسطورة نيويورك يانكيز يوجي بيرا، وسُرقت من متحف ومركز تعليم يوجي بيرا في ليتل فولز بولاية نيوجيرسي.

مقالات ذات صلة

يُعد أتسوس العضو السادس في الشبكة الذي يُحكم عليه. فقد حُكم على المتواطئ نيكولاس دومبك، البالغ من العمر 55 عاماً، الشهر الماضي بالسجن مدة 108 أشهر، بينما لا يزال داميان بولاند، البالغ 50 عاماً، بانتظار النطق بالحكم. وأقرّ أربعة آخرون بالذنب وحُكِم عليهم العام الماضي بأحكام تراوحت بين ستة أشهر و96 شهراً.

مصير العديد من الأعمال المسروقة لا يزال مجهولاً. ففي حالةٍ واحدة على الأقل أحرق دومبك لوحةً تقدر قيمتها بنحو 125000 دولار لتجنب استردادها كدليل في القضية. ووفقاً لمرافعة النيابة، فقد أُذابَت خواتم بيرا وبيعَت مقابل 12000 دولار فقط.

يقرأ  معرض «تعاونات» لمانويل ألفاريز برافو في مركز فنون ديس موينز

طالب المدّعون العامّون بالسجن لمدة ثماني سنوات لأتسوس، لكن زوجته السابقة ووالدته ناشدتا من أجل تخفيف الحكم بحجة حاجات ابنهما المصاب بالتوحد البالغ من العمر 11 عاماً، والتي تتطلب رعاية مكثفة وطاقاتٍ جمةٍ في كل جوانب حياته، حسبما قالت أوراليا إينيغيز، والدة أتسوس، أمام المحكمة.

تأثر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية مالاشي إي. مانيون بالمناشدات؛ وأبلغ أتسوس صراحةً أنه خفّض الحكم من أجل مصلحة الطفل. وقال القاضي، بحسب ما نقلت WVIA، «أنا لا أفعل هذا من أجلك. أنا أفعل هذا من أجله.»

أضف تعليق