أعلنت شركة الساعات السويسرية سواش عن أحدث تعاوناتها مع متحف كبير عبر إصدار مجموعة Swatch × غوغنهايم، تضم ساعات تترجم أعمالاً من مقتنيات متحف سولومون ر. غوغنهايم في نيويورك ومجموعة بيغي غوغنهايم في فينيسيا. من بين الفنانين الذين ظهرت أعمالهم في المجموعة: إدغار ديغا، بول كلي، كلود مونيه، وجكسون بولوك.
تندرج هذه القطع ضمن سلسلة Swatch الأكبر “Art Journey” التي انطلقت عام 2023. وفي إطار السلسلة تعاونت الشركة مع متحف الفن الحديث في نيويورك، متحف اللوفر أبوظبي، أرشيف جان-ميشيل باسكيات، أرشيف رينيه ماغريت، وغيرها من المؤسسات. كما أن لسواش شراكات مع غوغنهايم تمتد منذ تسعينيات القرن الماضي.
مقالات ذات صلة
قالت فيفيان ستوفر، الرئيسة التنفيذية لسواش، في رسالة إلكترونية لـWWD: «لم يولد هذا التعاون من فراغ، بل من اعتقاد مشترك طويل الأمد بين سواش وغوغنهايم: الفن يجب أن يكون في متناول الناس، وأن يعيشوا معه ويختبرونه خارج جدران المتاحف. بجعل الأعمال الأيقونية قابلة للارتداء واللعب، تزيل سواش الفجوة التي قد تفصل أحياناً بين الجمهور والمؤسسات الثقافية».
الأعمال المشار إليها في المجموعة التي أُعلن عنها الخميس تشمل: “راقصات بالزي الأخضر والأصفر” (1903) لإدغار ديغا، و”قصر الدوجي، منظر من سان جورجيو ماجوري” (1908) لكلود مونيه، و”دون جوفاني البافاري” (1919) لبول كلي، و”الخيمياء” (1947) لجكسون بولوك.
وأضافت ستوفر: «تم اختيار الأعمال بعد حوار دقيق مع فرق الإشراف الفني في نيويورك وفينيسيا. اُختيرت كل قطعة لما تحمله من وقع عاطفي، ولأهميتها داخل مجموعات غوغنهايم، ولقدرتها على أن تُترجم بشكل ذي معنى إلى صيغة حميمة كقطعة ساعة».