شاهد الإعلان التشويقي لفيلم ستيفن سودربرغ الجديد — قصة فنان ومزور أعمال فنية

يستمر عالم الفن في احتلال موقع بارز كخلفية مفضلة لأفلام هوليوود. بعد فيلم كاثي يان «ذا غاليريست» وثمّ «ذا ماسترمايند» لكيللي ريشارداخت (2025)، يضاف إلى القائمة عمل المخرج ستيفن سودربيرغ بعنوان «ذا كريستوفرز».

الفيلم الجديد سيُعرض في الولايات المتحدة في 10 أبريل، وفي المملكة المتحدة في 15 مايو، بعد عرضه الأول بمهرجان تورونتو السينمائي في سبتمبر الماضي. يقوم بدور الفنان الذي كان ذات يوم رمزًا للاهتمام الجماهيري الممثل إيان مككلن، وتتصدى له مُزوِّرة أعمال فنية تجسّدها ميكيلا كويل.

مقالات ذات صلة

ميكيلا كويل اكتسبت شهرتها من خلال ابتكارها ووقوفها في بطولات أعمال مثل المسلسل البريطاني الكوميدي «تشوِينغ غم» وسلسلة HBO/BBC «قد أهدمك» — دراما سوداوية كوميدية تروي قصة كاتبة شابة تحاول إعادة بناء حياتها بعد تعرّضها للاغتصاب. العمل الأخير، المستوحى من تجربتها الشخصية للاعتداء الجنسي، ترشّح لتسع جوائز إيمي وفاز بجائزتين، ونال خمسة جوائز BAFTA، واعتُبر عند صدوره أحد أعظم الأعمال التلفزيونية المعاصرة.

الفيلم كتبه إد سولومون، كاتب فيلم سودربيرغ لعام 2021 «نو سَدِن موف»، وتبدو حبكته مثيرة للاهتمام. وفق بيان صحفي، تدور القصة حول جوليان سكلاَر (إيان مككلن)، الذي كان نجمًا في موجة الفن البوبّية بلندن خلال الستينيات والسبعينيات، لكنه لم يمارس الرسم منذ عقود وبات مفلسًا. يستعين ابناه المنافِران له (جيمس كوردن وجيسيكا غانِنغ) المرتهنان للحصول على ميراث به لوري — مُرمِّمة للقطع الفنية وكانت سابقًا مزوِّرة (ميكيلا كويل) — لتتظاهر بأنها مساعدة محتملة بهدف الوصول إلى ثمانية لوحات غير مكتملة خبأها جوليان عميقًا في مخازن. خطتها أن تكمل اللوحات ثم تُعيدها إلى التخزين ليُـكتشف أمرها بعد وفاة جوليان.

يقرأ  هارتلبول — كيف تحولت إلى القوة الإبداعية الأكثر مفاجِئَة في الشمال

أضف تعليق