شقق فاخرة تحمل توقيع فريدا كاهلو تُعرض للبيع في ميامي

مساكن فريدا كاهلو في ميامي تُطرح للبيع قبل بدء الإنشاء

طرحت وحدات سكنية ضمن مشروع سكني فاخر يحمل علامة فريدا كاهلو التجارية في ميامي هذا الأسبوع، رغم أن المشروو لم يبدأ العمل الإنشائي بعد. تصف المواد الترويجية الوحدات المخطّطة بأنها «مستلهمة من روح فريدا كاهلو التعبيرية».

تُظهر الرسومات التخطيطية لما يُسمى Frida Kahlo Wynwood Residences صورة ضخمة للفنانة تغطي أحد جانبي برج من 14 طابقًا صممه المعماري كارلوس أوت، صاحب مشروع أوبرا باستيل في باريس. ومن المخطط إقامة برج ثانٍ مكوّن من ثمانية طوابق على الموقع. أما المساحات الداخلية، فمقتصدة في الألوان ومحايدة النبرات، مع عرض ديكورات هادئة ومكتفية بالنغمات الكتمة.

أعلن الشريكان المطوران PMG Real Estate Associates وLndmrk Development أن المشروع مُقرّر أن يكتمل في عام 2028. سيتألف المشروع من 244 وحدة مفروشة بالكامل، تتراوح بين استوديوهات وشقق من ثلاث غرف نوم، وبأسعار تتراوح تقريبًا بين 500,000 و1.6 مليون دولار. الأسعار باهظة، لكنها لا تقترب من قمم سوق فنون كاهلو: لوحة El sueño (La cama) لعام 1940 بيعت في مزاد سوتبيز بنيويورك العام الماضي بمبلغ قياسي بلغ 54.7 مليون دولار (زائد الرسوم).

تعكس وسائل الراحة الطابع الفاخر المعاصر أكثر من أي أسطورة بوهيمية؛ إذ تتضمن الخطط مسبحًا خارجيًا مع مساحات للاسترخاء وبار، ومركز للياقة البدنية، وساونا، وغرف لعلاجات السبا، وفقًا لتصريحات المطورين.

يتقدّم المشروع بموافقة Frida Kahlo Corporation، الكيان الذي أسسته ابنة أخ فريدا، إيسولدا بينيدو كاهلو، وابنة إيسولدا ماريا كريستينا روميو بينيدو، ورجل الأعمال الفنزويلي كارلوس دورادو. وتتحكم الشركة في تراخيص اسم وصورة كاهلو، ومعروفة بموقفها القانوني الصارم، وستشرف أيضًا على مجموعة فنية منتقاة داخل المنشأة بالإضافة إلى عروض الطعام والشراب ومنصة المسبح، بحسب ما أفاد موقع Mansion Global.

يقرأ  لماذا تقف باكستان إلى جانب بنغلاديش في خلافها مع الهند حول كأس العالم للرجال T20؟أخبار كأس العالم للرجال T20 — الاتحاد الدولي للكريكيت

«لم تُخلق فريدا كاهلو لتبقى حبيسة على الجدران؛ لقد وُجِدت لتُعاش»، قالت بيا ألفارادو، المديرة التنفيذية للعمليات في Frida Kahlo Corporation، في تصريح صحفي لصحيفة The Art Newspaper.

في السنوات الأخيرة سعت الشركة إلى سلسلة واسعة من الشراكات التجارية، شملت تعاونات مع عملاق الأزياء السريعة Shein وعلامة باربي التابعة لشركة Mattel، التي أدت في حالة الأخيرة إلى نزاع قانوني بين أفراد من عائلة كاهلو. وتعرّضت الشركة أيضًا لانتقادات مستمرة بتجسيد صورة كاهلو، التي كانت منخرطة في الفكر الشيوعي، عبر سلع فاخرة وتسويق جماهيري.

لقد جذبت مساكن وينوود انتقادات مماثلة منذ إعلان طرح الوحدات للبيع؛ إذ وصفها بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بأنها «بلا روح» و«باهتة». وكتب أحد المعلّقين: «بعيدًا عن التباعد الجمالي الصارخ عن إرثها، كانت كاهلو شيوعية مخلصة وكانت ستبغض كل ما في هذا المشروع».

أضف تعليق