اشترك لتصلك نشرة “Morning Links” إلى بريدك الإلكتروني كل يوم عمل عبر التسجيل في نشرة “Breakfast with ARTnews”.
العناوين الرئيسية
ضربات ضد التراث
تشير تقارير إلى أن مبانٍ مصنفة ضمن التراث العالمي لدى اليونسكو في حيّ “المدينة البيضاء” بتل أبيب تضررت جراء صواريخ إيرانية في سياق تصاعد الحرب في الشرق الأوسط؛ وأسفرت الهجمات عن مقتل امرأة وإصابة آخرين، وفق ما نقلت صحيفة الفن. شُيّدت هذه المباني بين 1935 و1937 ضمن مخطط عمراني اتّبع الطراز المعماري البوهوسي. كما تعرّض مسرح حابيما الوطني، المبنيّ عام 1934، لقصف؛ وأغلقت مؤسسات فنية أخرى أبوابها ووُضعت أعمال فنية في ملاجئ ضد القنابل. من بين هذه المؤسسات متحف الفنّ الإسلامي في القدس، الذي يضم مجموعة نادرة من الفضة الفارسية يعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر والثاني عشر، عُثر عليها داخل قدر في مغارة بغرب إيران. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، ذكرَت تقارير أن قصر جولستان بطهران، المدرج على لائحة اليونسكو، تضرّر أيضاً جراء قصف نسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي بيان نشر اليوم، دعا رضا دبیرينجاد، مدير متحف طهران للفن المعاصر، إلى صون الممتلكات الثقافية أثناء الحروب، تماشياً مع اتفاقية لاهاي لعام 1954.
دعوات مجابة
ابتداءً من يوليو المقبل، سيبدأ كاتدرائية كولونيا القوطية، المحمية من اليونسكو، في تحصيل رسوم دخول عامة من السياح في محاولة لتعزيز مواردها المالية المتآكلة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وقد طُرحت اقتراحات مماثلة ومثيرة للجدل بشأن معالم أوروبية عتيقة أخرى مثل كاتدرائية نوتردام في باريس لتمويل الصيانة والترميم والأمن. يزور الكاتدرائية حوالي ستة ملايين شخص سنوياً، ومعظمهم من السياح، ومن ثمّ قد يساهم تحصيل رسوم منهم إلى حدّ بعيد في دعم الميزانية المستنزفة للكاتدرائية، بحسب مستشار المجلس الكاتدرائي كليمينس فان دِ فين. سيُعفى المصلّون وأعضاء رابطة بناء الكاتدرائية المركزية من الرسوم، وكذلك من هم في حالة صلاة، على أن تظل طريقة مراقبة ذلك ومقدار الرسوم غير واضحة بعد.
المقتطفات
– تحليل علمي أجراه المعهد الملكي للتراث الثقافي في بلجيكا ألمح إلى أن لوحة لمشهد “البييتّا” تظهر مريم ممسكة بيسوع الميت قد تعود إلى مايكلانجيلو، لكن العديد من الخبراء ما زالوا متشككين إزاء نسبتها إلى هذا السيد النهضوي.
مقالات ذات صلة
جوائز وفنون
الفنانة الجنوب أفريقية زانيلي موهولي حازت هذا العام على جائزة هاسيلبلاد للتصوير الفوتوغرافي. وقالت موهولي في بيان: “لسنوات كان عملي يتعلق بالظهور والمقاومة.”
فرنسا كمركز فني جديد
مع انخفاض جاذبية الولايات المتحدة للوافدين، وتشديد الصين لشروط العمل، وتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط وروسيا، واستمرار آثار البريكست، برزت فرنسا كبيئة مستقرة ومضيافة ومتنوعة للفنون. ومن دلائل هذا التحوّل حضور كبير لتجار فرنسيين في معرض تِيفافف ماستريخت الفني هذا الشهر.
مستحقات ومزادات
يتحدث عدّة فنّانين عن تأخّر معرض “ذا هول” في نيويورك ولوس أنجلوس في تسديد حصصهم من مبيعات الأعمال، فيما أفاد تقرير لِـKenny Schachter بأن مجموعة الميّت الصناعي الإيطالي جيوفاني أجنيلّي ستطرح في المزاد لدى صونيثي أو كريستيز.
الزاوية الخفيفة — طبخ مع كونستانتين برانكوشي
تشتهر منحوتات برانكوشي الثورية في القرن العشرين، ولكن أقل شهرة هو موهبة الفنان في الطهي. تفتح مجلة “أبولو” بابها على مطبخ استوديو برانكوشي في باريس، حيث كان زواره المشهورون—منهم مان راي ويوجين أيونسكو—يتذوقون أطباقه. يذكر الرسّام أوسكار تشيليمسكي “دجاجاً مشوياً في فرن صنعه بنفسه كنا نرشفه مع آستي سبومانتي، أو ربما رجل خروف مشوي… كل ما كان يقدّمه كان غنياً بالنكهة، صحياً وبسيطاً تماماً.” وفي النهاية، سواء كان الحديث عن طعامه أم عن فنه فالأمر لا يغيّر من جودتهما الكثير.