اكتشاف محراب حجري يعود إلى ألفعام
عثر باحثون يعملون في مشروع إنقاذ أثري مرتبط ببناء خط لقطار ركاب يربط مدينة كويريتارو بمدينة مكسيكو سيتي على محراب حجري يعود إلى نحو ألف سنة. جاء الكشف داخل منطقة النصب الأثرية بتولا، موقع تولتيك في ولاية هيدالغو الوسطى، وفق ما أفاد به المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ المكسيكي.
عند استخراج المذبح المكوَّن من ثلاث مستويات من حفرة اختبار، وجد فريق الآثار أربعة جماجم بشرية ملاصقة للمُنّصب، إلى جانب عدة عظمات طويلة يُرجَّح أنها لعظام الفخذ. وُجد أيضاً وعاء خزفي أسود وقطع من الأوبسيديان وعدّة شفرات قرب المذبح. يبلغ طول كل ضلع منه نحو ثلاثة أقدام (حوالي 90 سم) وصُنِع من الأنديزيت وحجارة نهرية وصخور البازلت.
«كل اكتشاف من هذا النوع يوسع معرفتنا بإحدى الحضارات العظمى في وسط أمريكا»، قالت كلوديا كوريل دي إيكاها، وزيرة الثقافة المكسيكية. وأضافت أن المشروع «يعزّز قناعة مركزية في سياستنا الثقافية: بأن التراث الأثري لمكسيكو هو ذاكرة شعوبنا، وأن الدولة تتحمّل مسؤولية التحقيق والحفظ ونقله إلى الأجيال الحاضرة والمستقبلة من من».
أوضح فيكتور فرانسيسكو هيريديا غيين، المشرف على المشروع، لمصلحة المعهد أن البقايا يُحتمل أن تكون لأجزاء من أجساد أُهدِيت كقرابين.
سيُجري مختبر حكومي فحوصات إضافية على الرفات لتحديد معلومات أكثر عنهم، مثل العمر والجنس، وربما حتى سبب أو طريقة الوفاة.