غاغوسيان يفتتح معرضاً ضخماً لرينيه ماغريت خلال أسبوع “فريز لندن”

غاليري غاغوسيان سيقدّم معرضاً كبيراً عن رينيه ماغريت وتأثيره على الفن المعاصر هذا الخريف. سيجمع المعرض بين أعمال مستعارة من متاحف ومجموعات خاصة وأعمال جديدة أنجزها فنانون أحياء خصيصاً للمناسبة. سيقام المعرض في لندن خلال أسبوع معرض “فريز”.

يُفتتح المعرض في 24 سبتمبر في مساحة “غروسفينور هيل” الخاصة بالغاليري، بعنوان “هذه ليست غليوناً بعد: حياة ماغريت التالية”. سيشمل لوحات وأعمالاً ورقية ومنحوتات وتصويراً فوتوغرافياً من مختلف مراحل مسيرة الفنان البلجيكي السريالي. وسيجمع المعرض بين رموز ماغريت الشهيرة، كغلايينه الصغيرة وقبعات البولينغ والتفّاح والسماء المليئة بالغيوم، وبين أعمال لفنانين معاصرين من أجيال مختلفة، بعضها أُنشئ خصيصاً لهذه المناسبة.

المعرض من تنظيم جاسبر شارب وبرنارد لاغراند بالتعاون مع شارلي هيرسكوفيتش، رئيس مؤسسة ماغريت، وباحثين آخرين. وأعلن غاغوسيان أن القائمة الكاملة للفنانين المعاصرين المشاركين ستُنشر خلال الأشهر المقبلة.

من أبرز الأعمال المعروضة لوحة “المصباح الفلسفي” من عام 1936، التي تُعتبر في الغالب صورة ذاتية مفاهيميّة. سبق لها الظهور في معرض المؤثّر الذي أقامه متحف “لوس أنجلوس كاونتي للفنون” بين 2006 و2007، والذي حمل عنوان “ماغريت والفن المعاصر: خيانة الصور”.

ويصادف المعرض في لندن أيضاً مناسبتين مهمّتين: الذكرى العشرية لمعرض “لاكما” الذي درس تأثير ماغريت على فناني ما بعد الحرب، والذكرى التسعين للمعرض الدولي السريالي المهمّ الذي أقيم في لندن عام 1936 والذي ساعد في بناء سُمعة ماغريت العالمية.

وقال التاجر لاري غاغوسيان في بيان: “من الصعب تخيل عالم اليوم بدون ماغريت. بعد نحو ستة عقود من وفاته، لا يزال تأثيره الحاضر بقوة في الإنتاج الفني المعاصر، بل ويمتد أيضًا ليشمل مشهد الثقافة البصرية الأوسع، مما يكّون الإعلانات والتصميم والأزياء وحتى الموسيقى”.

وسيستمر المعرض حتى 12 ديسمبر، بافتتاح موضب قبل أسبوع معرض “فريز لندن”، عندما تفتح الغاليريهات في المدينة أبوابها تقليديًّا لأشهر معارضها مقلقة آلاف الزوار، بتجمّع الجامعين الدوليين مديري المدن وكبار المالنَّاس والمخطنين المحترّفِين.

يقرأ  معرض «أصدقاء أوستن» يعود بموسم جديد — النسخة الثانية في مايوعودة معرض أصدقاء أوستن في نسخته الثانية في مايو

أضف تعليق