غاغوسيَان وأولني غليسون يقدمان معرضًا لأعمال الفنانة لي كراسنر في فرنسا

بعد أشهر قليلة من اعلان متحف المتروبوليتان للفنون عن معرض ضخم يجمع لي كراسنر وجاكسون بولوك، أعلنت غاليريتَا أولني غليسون وغاغوسيان عن عرض خاص لأعمال كراسنر، يقام في مقر غاغوزيان في شارع بونتييو بباريس.

سيفتتح المعرضان في أكتوبر: الرابع من أكتوبر في المتروبوليتان، والتاسع عشر من أكتوبر في غاغوزيان، أي قبل أسبوع من انطلاق دورة 2026 من آرت بازل باريس.

معرض أولني غليسون–غاغوزيان، الذي يُقدم بالتعاون مع مؤسسة بولوك-كراسنر، سيضم لوحات وأعمالاً على الورق لكراسنر؛ فالسوق الخاص بها ظل متأخِّراً مقارنة بسوق بولوك، زوجها وزميلها في التعبيرية التجريدية. كما نقل دانيال كاسادي في ARTnews في أبريل، بالرغم من اتساع الفجوة السعرية بين الفنّانين اللذين رحلا منذ زمن، فإن سوق كراسنر يتغير بسرعة وتكسب اعترافاً مؤسسياً مستحقّاً.

مقالات ذات صلة

يُذكر أن المعرض الباريسي هو الأول لكراسنر في فرنسا، كما أنه الظهور الأول لها ضمن برنامج غاغوزيان. وتمثّل أولني غليسون الفنانة على المستوى العالمي عبر شراكتها مع مؤسسة بولوك-كراسنر.

«كانت الستينيات نقطة تحوّل محورية في حياة ومسيرة لي كراسنر، إذ برز صوتها الفني المميّز بذاته. وفي وقت تُثبت فيه مساهماتها وموهبتها اعترافاً مؤسسياً، نحن فخورون أن نشارك في كتابة هذا الفصل عبر تقديم عرض لأعمالها في باريس للمرة الأولى»، قال التاجر لاري غاغوزيان في بيان.

قال إريك غليسون، شريك في أولني غليسون، إن المعرض سيساهم «في إضاءة مكانة كراسنر كواحدة من أكثر الرسّامين تنوّعاً وشجاعة في حقبة ما بعد الحرب».

المعرض المرتقب في المتروبوليتان يحظى بتوقّعات كبيرة؛ فمن المتوقع أن يجمع نحو 120 عملاً لكلا الفنانين، ليُعرضا مرافِقَين لبعضهما البعض وعلى قدم المساواة، وهو ما يعكس نقلة نوعية في قراءة العلاقة بين أعمالهما.

يقرأ  بيغولا تلتقي ريباكينا في نصف نهائي أستراليا بعد خروج سفياتيك المفاجئ

أضف تعليق