غلين لووري، المدير السابق لمتحف الفن الحديث (مومَا)، يصف ليون بلاك بأنه «عضو مجلس أمناء موثوق»

بينما يستمر جامع الأعمال ليون بلاك في مواجهة جدل واسع بسبب علاقاته بالمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، وجد بلاك من يدافع عنه: جلين لوري، المدير السابق لمتحف الفن الحديث (MoMA). رغم كونه عضوًا حاليًا في مجلس إدارة المتحف، فقد تعرّض بلاك لانتقادات حادّة دفعت ناشطين وفنانين بارزين للمطالبة بطرده من منصبه.

تولى بلاك سابقًا رئاسة مجلس إدارة المتحف، لكنه تنحّى عن ذلك المنصب في عام 2021 بعد نشر تقارير تناولت صداقته وعلاقاته التجارية مع إبستين. وقبل مغادرته ذلك المنصب كانت الضغوط متصاعدة، إذ طالب كثيرون بإقصائه عن دور صنع القرار داخل المتحفف.

في العام ذاته غادر بلاك أيضًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبلو لإدارة الاستثمارات (أبلو Global Management). وفي 2023 دفع بلاك 62.5 مليون دولار لجزر فيرجن الأميركية لتسوية جميع الدعاوى المعلقة ضده والمتصلة بإبستين. وصرّح محاميه آنذاك بأن بلاك “تعاقد ودفع لإبستين مقابل خدمات استشارية مالية مشروعة، وهو ما يأسف عليه بشدّة الآن بعد ظهور التفاصيل”.

عاد اسم بلاك للظهور في عناوين الصحف عام 2026 مع صدور ملفات جديدة مرتبطة بإبستين، تضمنت إحداها قائمة مطوّلة بأعمال فنية مملوكة لشركات مرتبطة ببلاك. وعلى الرغم من أنه لم يتهم بالمشاركة في جرائم إبستين، طُلب من بلاك الإدلاء بشهادته أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومية في الكونغـرس بشأن دوره في إدارة ثروة إبستين.

وسط استمرار التدقيق في علاقات بلاك، سألت صحيفة وول ستريت جورنال جلين لوري — الذي أدار المتحف من 1995 حتى 2025 — عن موقفه من بلاك. رد لوري قائلاً: «حسب علمي، لم يُوجَه إلى ليون أي اتهام جنائي متعلق بإبستين. لقد كان عرضة لدعاوى مختلفة، لكنه أيضاً كان وصيًا داعمًا للغاية. هو اختار عدم الترشح لإعادة انتخابه كرئيس للمجلس لأنه أراد اتخاذ قرار لا يضُرّ بالمتحف. مجلسنا درس وضع ليون بعناية وخلص في النهاية إلى أنه وصي موثوق ويجب أن يظل كذلك».

يقرأ  الشرطة: الرئيس البرازيلي السابق بولسونارو خطط للجوء إلى الأرجنتينأخبار السياسة

ولدى محاولة الصحيفة توضيح ما إذا كان بلاك “وصيًا صالحًا”، أضاف لوري: «في خضم الجائحة، حين كانت المؤسسات تفكر في تسريح موظفين، كان ليون بلاك هو من أصر قائلاً: ‹لن نفسخّن أحدًا في وسط الجائحة في عهدي›». وذكرت تقارير بلومبرغ عام 2020 أن متحف الفن الحديث قلّص طاقم عمله من نحو 960 موظفًا إلى 800، بينما نفى المتحف آنذاك قيامه بالفعل بأي تسريحات.

انطلاقًا من دوره كجامع وفيلانتروب، ظهر بلاك بشكل متكرر في قائمة كبار جامعي الفن لدى ARTnews إلى جانب زوجته ديبرا، وقدّم دعمًا ماليًا كبيرًا للمتحف عبر السنوات. ففي 2018 تبرّع هو وديبرا بمبلغ 40 مليون دولار لدعم تجديد وتوسعة المتحف، والذي افتُتِح في العام التالي.

أضف تعليق