فنان أسترالي متهم بتقليد أعمال جان ميشيل باسكيات

اتهمت فنانة أسترالية بأنها نسخت أعمالَ فنانين اثنين، من بينهم جان-ميشيل باسكيا، في لوحات فازت بها بجوائز داخل أستراليا.

جين آلان، فنانة تقيم في بلدةٍ ساحلية تُدعى لينوكس هيد على بعد نحو ساعتين جنوب بريسبين، أصبحت في مركز جدلٍ حول لوحاتها كما نقلت عدة وسائل إعلام أسترالية.

في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، أفاد البث الأسترالي (ABC) بأن فيليب بايكن، تاجر أعمال فنية مقيم في بريسبين ويمثل ترَكة نيكولاس هاردينغ، اتهم آلان بأنها صنعت «نسخة صارخة» من لوحة هاردينغ لعام 2011 بعنوان Two Estuary Figures. لوحة آلان Seascape Explorers فازت في فئة المناظر الطبيعية في دورة جوائز دويلز الفنية لعام 2025، التي أُسست عام 2004 وتمنح جائزة مالية قدرها 20,000 دولار أسترالي (نحو 13,800 دولار أمريكي).

بايكن قال للوسيلة إن Seascape Explorers «مطابقة تمامًا» لعمل هاردينغ Two Estuary Figures (2011)، والفرق الأساسي يكمن في الحجم إذ غيّرت آلان الأبعاد فقط، أما موقع الشخصين، ومعالجة القماش، وترتيب الصخور والبحر فكلها تبدو كالصغرى الأصلية. كلتا اللوحتين تُظهران شخصيتين خشنَتي التكوين في منظرٍ شبه تجريدي مع دهن سميك. وأضاف أن لوحة هاردينغ بيعت في مزاد عام 2011 بمبلغ 14,000 دولار وليست معروفة على نطاق واسع.

أثار بايكن مخاوفه خلال فعاليات دورة 2026، التي لا تزال تُعرض حتى 28 يونيو. وردًا على ذلك، أصدر منظمو الجوائز بيانًا، وفقًا لهيئة الإذاعة الأسترالية، قالوا فيه: «يبدو أن أحد الأعمال الفائزة في العام الماضي هو تقليد لعمل لنيكولاس هاردينغ. ليس لدينا فكرة لماذا برز هذا الآن فقط، لكن نشكر مجتمعنا المحلي لأنهم يدعمون بعضهم البعض». وصفت جينيفر دويل، المشاركة في تأسيس الجوائز، الموقف بأنه «عار. لماذا تفعلون ذلك؟ إذا كانت لديكم المهارة، أليس بوسعكم التفكير في شيءٍ تُبدعونه بأنفسكم؟»

يقرأ  اعتقال رجل أسترالي بتهمة سرقة مجموعات ليغو وألعاب بقيمة ٢٥٠ ألف دولار أسترالي

أضافت جوائز دويل: «اعلموا أننا نتعامل مع هذا الأمر بجدية ونحتاج إلى وقتٍ لمراجعة إجراءاتنا»، حسبما نقلت صحيفة برسبين تايمز. وقال سامويل، ابن هاردينغ، للصحيفة: «فنانو مستوى نيكولاس هاردينغ لا محالة يؤثرون في الآخرين… لكن التأثير والتقليد شيئان مختلفان تمامًا. هذه الحادثة تذكّر بأهمية التحقق من الأصول، وسجلات الملكية، واحترام الملكية الفكرية للفنانين».

بعد انتشار هذا الخبر الأولي، أفادت الغارديان أن المعرض الوطني للصور في كانبيرا ذكر أن لوحة آلان الأخرى Weight of the Mind’s Periapt (2021) «تتأثر بوضوح» بلوحة باسكيا لعام 1982 بعنوان Untitled (Two Heads on Gold). كانت لوحة آلان ضمن المتأهلين النهائيين لجائزة دارلنغ للبورتريه عام 2022، وفازت آنذاك بجائزه العاملين في مناولة الأعمال الفنية بقيمة 2,000 دولار أسترالي (حوالي 1,380 دولارًا). وامتنع المتحف عن التعليق أكثر على الوضع، بحسب الغارديان.

لوحة باسكيا عام 1982، التي بيعت آخر مرة بمبلغ 4.6 مليون دولار في مزاد سوتبيز المسائي عام 2003، تُصوّر شخصيتين متقابلتين على خلفية خضراء بحرية إلى حدٍّ كبير. وتتشابه لوحة آلان لعام 2021 مع الشكل الأيمن في لوحة باسكيا، حيث تُبنى مراكز وجوه الشخصين بأسلوبٍ كتلي مع عيون برونزية، وفم مفتوح مُشَبَّك، وأنف مقلوب على شكل حرف T.

لم ترد آلان بعد على الاتهامات، ولم تتمكن ARTnews من الاتصال بها. كما تواصلت ARTnews مع ترَكة باسكيا طلبًا لتعليق.

أضف تعليق